الرئيسية » الحمل والرضع » اضرار تشقير الحواجب للحامل

اضرار تشقير الحواجب للحامل

تهتم كل النساء بشكل الحواجب ومظهرها، فتحرص دائمًا على ترتيب الحواجب وظهروها في أفضل صورة، ومن طرق الاهتمام بالحواجب هي استخدام الصبغة أو التشقير، والتي تعتبر من ضمن المواد المحذور استخدامها خلال فترة الحمل لما قد تسببه من بعض الأضرار الصحية، والتي سوف نتحدث عنها تفصيلًا.

تشقير الحواجب خلال الحمل

من المعروف أن الصبغة تعتبر من المواد التي يمنع استعمالها للمرأة الحامل، وذلك لما قد تحتويه من مواد كيميائية قد تسبب الضرر للحامل مثل إصابتها بالحساسية الجلدية، وقد ينتقل هذا الضرر إلى الجنين بشكل أو بآخر.

والمواد التي تستخدم في تشقير الحواجب ينطبق عليها ما ينطبق على الصبغات، لما قد تحتويه من مواد كيميائية قد يصل تأثيرها إلى الجنين ويلحق به الضرر أو يصيبه بالتشوه، على الرغم من عدم ثبوت حالات حقيقية تأذت من استخدام مواد التشقير خلال الحمل، إلا أن معظم الأطباء ينصحون بتجنب استخدامه خلال الحمل لتجنب المجازفة الغير مضمونة.

وهناك بعض الأطباء الذين ينصحون بعدم استخدام الصبغات أو مواد التشقير خلال الشهور الأولى فقط من الحمل، والتي يكون الجنين فيها عرضة للتشوهات والتأثر الشديد بالمواد الكيميائية، وذلك لاعتمادهم على عدم وجود دراسات كافية حول تأثير الصبغات ومواد التشقير على نمو الجنين.

ولكن بشكل عام فالأفضل هو تجنب استخدام هذه المواد طيلة فترة الحمل تجنبًا لأي مخاطر قد تكون محتملة، حتى وإن كانت الاحتمالات ضعيفة فالحذر واجب وخاصة في خلال هذه الفترة، خاصة وأن التشقير والصبغات أمور غير ضرورية وتستخدم كوسيلة للرفاهية والتجميل فقط وليس لها دواعٍ طبية.

شاهدي أيضًا: فوائد القهوة للحامل واضرارها بالتفصيل

أضرار تشقير الحواجب للحامل

  • المادة المستخدمة في تشقير الحواجب تشبه في تركيبها نفس المواد المستخدمة في صناعة الصبغات، وهي مواد ذات تركيبات كيميائية معينة تتفاعل مع الشعر وتؤدي إلى تغير لونه، وبالتالي فهي تعتبر مصدر خطر على صحة الجنين في حالة استنشاق الأم لهذه المواد ووصولها إلى الجنين عن طريق الدم فقد تصيبه بالتشوهات.
  • بالإضافة إلى خطورة هذه المواد على صحة الأم في حالة ملامستها للعين أو الأنف أو الفم، كما قد تسبب مصدر خطر على بشرة الأم وقد تسبب لها التحسس أو التهاب الجلد، وخاصة أن بشرة المرأة تتغير كثيرًا وتصبح أكثر تحسسًا خلال فترة الحمل.
  • المواد التي تستخدم في عملية التشقير هي مواد كيميائية، تؤدي مع كثرة الاستخدام إلى زيادة كثافة الشعر في المنطقة المحيطة بالحاجبين.
  • هذه المواد الكيميائية الموجودة في بودرة التشقير تؤدي إلى ضعف المنطقة المحيطة بالعينين، حيث يكون الجلد فيها أكثر رقة وحساسية من باقي البشرة، وبالتالي يتأثر سريعًا بالمواد الكيميائية.
  • في حالة بقاء مواد التشقير على الجلد لوقت أكثر من المطلوب فقد تصل المواد الكيميائية إلى الأوعية الدموية المحيطة بالعينين من خلال اختراق الجلد، وبالتالي قد تؤدي إلى تجمد الدم فيها أو إصابتها بالنزيف.
  • بعض أنواع مواد التشقير رديئة الجودة قد تؤدي مع الاستخدام للمدى الطويل إلى الإصابة بسرطان الجلد.

إرشادات تشقير الحواجب للحامل

  • في البداية يجب استشارة الطبيب والتحدث معه حول الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها تشقير الحواجب أو الصبغة، وكذلك لمعرفة الوقت الأنسب للقيام بذلك.
  • قبل استخدام مواد التشقير أو الصبغات لابد من عمل اختبار على جزء صغير من البشرة ويفضل معصم اليد، وذلك للتأكد من عدم تسبب هذه المواد في إصابة الجلد بحساسية أو التهاب أو ظهور حبوب أو بقع حمراء.
  • لابد من اختيار نوع جيد الجودة ومن مصدر معروف.
  • لابد من اتباع الإرشادان المدونة على العلبة وطريقة الاستخدام الصحيحة.
  • يجب تهوية الغرفة جيدًا التي يتم الجلوس فيها أثناء عملية تشقير الحواجب، مع وجود منفذ جيد للتهوية، وذلك لعدم التأثر بالرائحة النفاذة التي تصدر من مواد التشقير وماء الأكسجين.
  • وأخيرًا ينصح بتأجيل استخدام الصبغات ومواد التشقير لما بعد الولادة.

شاهدي أيضًا: أضرار زيت الخروع للحامل

طريقة تشقير الحواجب

  1. يجب اختيار لون صبغة تشقير أفتح من لون الشعر بدرجة على الأقل أو درجتين.
  2. يجب تنظيف الوجه تمامًا وإزالة أي آثار للمكياج أو مواد الترطيب أو غيرها من المستحضرات الخاصة بالبشرة.
  3. لابد من قراءة إرشادات الاستخدام وإتباع الخطوات بدقة.
  4. يفضل استخدام مادة عازلة مثل الفازلين على البشرة حتى لا تتأثر بالمواد الكيميائية الموجودة في الصبغة.
  5. يتم تخطيط الحواجب باستخدام الصبغة مع الحرص على ملء الفراغات التي تكون موجودة بين الشعر في الحاجب.
  6. تترك الصبغة لبعض الوقت حسب التعليمات المدونة على العلبة حتى يمتص شعر الحاجب اللون جيدًا ونحصل على درجة اللون المطلوب.
  7. يتم إزالة الصبغة ومن ثم غسل الوجه جيدًا بالماء والتأكد من تنظيف الحواجب جيدًا من آثار الصبغة.
  8. يتم وضع الفازلين على المنطقة المحيطة بالحاجب حتى يعمل كعازل واقي لباقي الجلد من التأثر بالصبغة.
  9. يتم خلط بودرة التشقير مع ماء الأكسجين بمقادير متساوية حتى يصبح خليط كريمي متوسط القوام.
  10. يوضع المشقر على الحواجب مع الالتزام بالشكل المطلوب، وكذلك في المنطقة ما بين الحاجبين.
  11. يترك المشقر لمدة تتراوح بين نصف الساعة وحتى 45 دقيقة.
  12. يمسح المشقر باستخدام قطعة من القطن المبلل بالماء.
  13. ثم يغسل الوجه جيدًا باستخدام الماء الفاتر.

وأخيرًا، في حالة ظهور أي علامات غريبة مثل تورم الجلد أو احمراره أو ظهور انتفاخ في منطقة الحاجبين، فلابد من الإسراع بالذهاب إلى الطبيب لعمل الإسعافات اللازمة.

اضافة تعليق