الرئيسية » صحة وفوائد » عوامل تجلط الدم عند الحامل وأسبابه

عوامل تجلط الدم عند الحامل وأسبابه

تجلط الدم عند الحامل

يوجد بعض الأمور التي يجب إن تعرفها كل سيدة حامل ومن أهمهم هي حالة تجلط الدم التي قد تصيبها في فترة الحمل، ولإن هذه الفترة هي أهم فترة في حياة كل سيدة يجب أن تكن على علم بكل المشاكل الصحية التي من الممكن التعرض لها وأسبابها حتى تبقي جنينها بخير وصحة، في هذا المقال من موقعكم المفضل موقع ماميتو سنشرح لكم تفصيلاً أسباب تجلط الدم عند الحامل وعوامل التي تؤثر فيها وكيفية الوقاية منها وجميع المعلومات التي تهم كل سيدة أو فتاة مقبلة على الزواج، تابعوا معنا

ما هو تجلط الدم عند الحامل وأعراضها

تجلط الدم هو عبارة عن تخثر أو تكتل في كمية من الدم فيتحول لكتلة صلبة أو شبه صلبة، هذه المشكلة الصحة من المشاكل الخطيرة التي قد تهدد حياة المصاب وفي حالة إصابة السيدة الحامل بتجلط الدم قد يتأثر الجنين بذلك أيضاً.

شاهد أيضًا: كيف يجب ان تنام الحامل في الشهر الخامس

متى يحدث تجلط الدم؟

يحدث تجلط الدم بعدما يرسل الجسم صفائح دموية تعمل على توقف سير الدم، ويحدث ذلك في حالة أن يرسل الجسم بعض الإشارات في حالة الحرج أو النزيف، أما أثناء الحمل تكون الإشارات لمنع سير الدم حتى عن الوصول إلى الجنين.

أنواع الجلطات الخاصة بالحمل

  • الجلطة: هي عبارة عن تخثر الدم الموجود في الأوردة أو الشرايين، وتحدث أحياناً الجلطة في القلب.
  • السدادة: وهي عبارة عن تخثر الدم ويقف عن جزء من الجسم ويمنع وصوله إلى أجزاء الجسم الأخرى.

وفي الحالتين يتوقف سير الدم جزئياً أو كلياً في الأوعية الدموية، ولهاتين الحالتين عدة نتائج واحتمالات ومنها:

  • في حالة حدوث الجلطة في إحدى الشرايين مما يمنع وصول الأكسجين إلى الأنسجة المكونة لمنطقة في الجسم، يطلق على هذه الحالة اسم نقص التروية، هذه الحالة شديدة الخطورة إذا تم إهمالها حيث إنها من الممكن أن تسبب تلف في الأنسجة.
  • أما في حالة حدوث الجلطة في الوريد فهي تسبب احتباس السوائل في منطقة التجلط وتسبب ورم شديد.

أسباب الإصابة بتجلط الدم عند الحامل

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالجلطة وهي مثل:

  • في حالة الإصابة بمشاكل صحية أخرى تحتاج إلى إلزام الفراش لمدة طويلة.
  • إذا كانت السيدة الحامل تجلس بوضعية ساق فوق الأخرى لفترات طويلة من الوقت.
  • في حالة الجلوس لفترة طويلة في حالة السفر أو في العمل.
  • عدم شرب الماء بكميات كافية أو عصائر.
  • في حالة إجراء أي عملية جراحية حديثة أو التعرض لإصابة في وقت قريب من الحمل.
  • في حالة إذا كانت السيدة الحامل تعاني من السمنة أو زيادة الوزن بشكل كبير.
  • في حالة الإصابة بارتفاع في نسبة الكولسترول في الدم مما يسبب بالإصابة بضيق في الشرايين مما يبطء أو يعيق سير الدم بشكل طبيعي في منطقة ما في الجسم.
  • إذا كان هناك تاريخي عائلي مع المرض.
  • هناك أسباب جينية ووراثية ينتج عنها الإصابة بالتجلط.

هناك بعض الحالات النادرة التي تسبب الإصابة بالجلطات وهي مثل نقص بروتين سي أو الثرومبين 3.

اعشاب طبيعية تساعد على الحمل وتنشيط المبايض

شاهد أيضًا: طريقة اعتناء الحامل بنفسها

عوامل الخطر أم مضاعفات التي تسببها تجلط الدم للحامل

هناك الكثير من المضاعفات التي تسببها تجلط الدم للحامل ومنها:

  1. إذا حدث تجلط للدم في المشيمة يسبب في توقف نقل الأوكسيجين والغذاء للجنين مما يوقف من نموه وقد يسبب في موت الجنين أيضاً أو قد تصبح المشيمة غير قادرة على أداء وظائفها بشكل سليم وبالكميات المطلوبة للجنين.
  2. قد يتسبب في حدوث الإجهاض وفقدان الجنين داخل الرجم وذلك في الفترة بعد مرور عشرين أسبوع من الحمل.
  3. قد تحدث الجلطة وتعيق وصول الأكسيجين إلى القلب مما يجعله غير قادر على ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم، وذلك يسبب في توقف عضلة القلب وهذا ما يعرف بالسكتة القلبية، وتؤثر بشكل دائم على القلب أو تسبب الوفاة.
  4. قد تسبب في توقف نمو الجنين داخل الرحم خلال فترة الحمل.
  5. قد تسبب في إصابة السيدة الحامل بتسمم الحمل وذلك في الفترة بعد عشرين أسبوع من الحمل، وهنا تعاني السيدة من ارتفاع في ضغط الدم بشكل شديد ويحدث مشاكل في وظائف الكبد والكلي وقد يسبب في تلفهما، من علامات الإصابة بتسمم الحمل هو شعور السيدة بصداع شديد لفترات طويلة ومشكلة في الرؤية وتشوش النظر والإصابة ببروتين البول.
  6. قد يحدث التجلط في الأوعية الدموية التي تعمل على ضخ الدم للمخ وهي حالة خطيرة جداً قد تسبب في تلف المخ أو تسبب الوفاة.
  7. قد يؤدي التجلط لحدوث الولادة المبكرة وذلك قبل مرور 37 أسبوع من الحمل.
  8. قد يحدث التجلط في أحدو الأوردة في المخ مما تسبب في الإصابة بسكتة دماغية، ومن أعراض هذه الحالة الأكثر انتشارًا هي تشوش الرؤية وضعف النظر والإصابة بصداع شديد.

كيفية علاج هذه الحالة

بالطبع يعتمد العلاج في هذه الحالة على كشف الطبيب المختص ووصف العلاج المناسب لكل حالة ومن خطوات العلاج هي:

  • بداية العلاج أحياناً يصف الطبيب باستخدام الهبارين الغير مجزأ.
  • إلى جانب الحق المضادة للتجلط مرتين في اليوم قد تستمر إلى ما بعد الولادة، وتعطي الحقن في منطقة البطن ولكن لا داعي للقلق فهي حقن إبرتها قصيرة.
  • يجب المتابعة من الطبيب المختص بشكل دوري دقيق جداً حتى يوم الولادة.
  • إذا ظلت الجلطة لوقت الولادة أو عند إعطاء حقنة البنج النصفي هنا تكمن الخطورة وتزيد من فرصة الإصابة بالنزيف.
  • ولمنع حدوث النزيف يعتمد الطبيب على علاج الهبارين خاصة في الأسابيع الأخيرة لفترة الحمل.

الوقاية من الإصابة بالجلطة في فترة الحمل

عليك عزيزتي أن تهتمي بصحتك بشكل كبير وتقومي ببعض الإجراءات التي تحميك من الإصابة بالجلطة وهي مثل:

  1. ممارسة الرياضة المناسبة بشكل منتظم التي يحددها الطبيب المتابع للحامل.
  2. التخلص من الوزن الزائد بشكل صحي وسليم مع متابعة مع الطبيب.
  3. شرب كمية كبيرة من الماء بشكل يومي.
  4. عدم الجلوس لفترات طويلة وأخذ قسط من الراحة كل فترة.
  5. ارتداء الجوارب الضاغطة أثناء الحمل حيث إنها تساعد على تحسين الدورة الدموية في الجسم كما إنها تقلل من فرصة تورم القدمين.

شاهد أيضًا: كل ما يضر بالحامل والجنين

كانت هذه نبذة مختصرة ومفيدة عن تجلط الدم عند الحامل وكيفية علاجها والوقاية منها، أتمنى أن يكون مقال مفيد للجميع وننتظر منكم تعليقاتكم وتجاربكم الشخصية.

اضافة تعليق