ماميتو > الحمل والرضع > أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته .. البكاء هو أمر طبيعي عند الأطفال وخاصة الأطفال حديثي الولادة وكذلك الذين لم يتمو شهره الثالث بعد؛ حيث أن البكاء لدى الأطفال هو وسيلة تواصل مع الأم أو الآخرين بالنسبة لهم أو وسيلة لطلب شيء ما، وغالبًا ما تحتار الأم أو المُربية في فهم معنى بكاء الطفل والغرض من هذا البكاء وتحتار في كيفية معالجة هذا الأمر وإيقافه عن البكاء.

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته:

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته
أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته

للتعامل مع حالات بكاء الطفل لابد من معرفة كافة الأسباب التي يمكن للطفل البكاء فيها أو الأشياء التي تؤدي لبكاء الطفل في المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل الرضيع كذلك لابد من معرفة علاج هذه الحالات وكيفية تلبية طلبات الطفل عند البكاء لتفادي نوبات البكاء.

إن نوبات بكاء الطفل تعتبر أمر طبيعي عند الأطفال وخاصة حديثي الولادة حيث تشير الإحصائيات إلى أن تتراوح مدة بكاء الطفل حديث الولادة  بين ساعتين وثلاث ساعات، كما أن هذه المدة تتناقص كلما أزداد عمر الطفل وكلما كبر حتى تتلاشى نوبات البكاء تمامًا ويصبح الطفل أقل بكاء ويحدث البكاء فقط في حالات معينة وبسيطة.

شاهدي ايضًا : العاب تنمية مهارات الطفل العقلية واللغوية

هناك أسباب كثيرة لبكاء الطفل يجب على الأم معرفتها ومعرفة تفاديها أو علاجها وهي كالتالي:-

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته
أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وكيفية تهدئته

الشعور بالجوع :-

يعبر الطفل الصغير عن إحساسه بالجوع عن طريق البكاء؛ حيث أنه لا يزال لم يكتسب أي لغة خطاب أو اسلوب تواصل لطلب الطعام فيعبر عن ذلك بواسطة البكاء، وعلى الأم في هذه الحالة تلبية نداء الطفل على الفور ومن الأفضل أن تقوم الأم بتجهيز وجبات الطفل الرضيع مسبقًا حتى لا تترك الطفل يزايد في البكاء فترة طويلة أثناء قيامها بتجهيز طعام  الطفل، وفي حالة بكاء الطفل المستمر مع تأكد الأم من شبعه أو بعد تناوله طعامه فهنا لابد للأم أن تبحث عن أسباب أخرى لبكاء الطفل غير الشعور بالجوع.

الشعور بالبلل الرغبة بتغيير الحفاظات:

شعور الطفل بالبلل يجعل الطفل يلجأ للبكاء رغبة منه في تغير هذا الوضع وتغير ملابسه المبتلة، حيث أن البلل يشعر الطفل بشعور غير مرغوب وبالضيق لذلك يحتاج تغيرها على الفور، لذلك على الأم التأكد من نظافة حفاظة الطفل والتأكد من جفاف ملابس الطفل وتغيرها إذا لزم الأمر ذلك مع التأكيد على نظافة وجفاف موضع نوم الطفل.

الشعور بالنعاس رغبة الطفل في النوم:

عندما يشعر الطفل بالنعاس والتعب يستسلم في اللجوء للنوم ولا يستطيع الطفل التعبير عن ذلك الشعور فيلجأ على الفور للبكاء، لمدة، ويستمر عدم إدراك الطفل التعبير عن الشعور المزعج بالنسبة له الذي يسببه النعاس لسن العامين تقريبا ويمكن أن يصل ثلاث أعوام في بعض

الحالات، تستطيع الأم معرفة إذا كان بكاء الطفل بسبب رغبته في النوم وشعوره بالنعاس عن طريق تعبيرات وجه الطفل حيث ستجد الأم ملامح الطفل مرهقة ولا يكاد يفتح عينيه بشكل سليم مع قيامه ببعض الحركات مثل التثاؤب وفرك العينين، لذلك إذا وجدت الأم هذه العلامات على الطفل الصغير عليها وضعه في سريره الخاص به وعليها أيضًا تهيئة البيئة المناسبة للطفل التي تساعد الطفل في الحصول على نوم  هادئ ومريح.

فترة التسنين:

يستمر الطفل في البكاء بشكل متواصل في فترة التسنين وهي فترة تكون معلومة بالنسبة للأم حيث أن الأم لابد أن تكون قد لاحظت على الطفل علامات التسنين مسبقا، وفي حالة بكاء الطفل بسبب فترة التسنين لابد للأم من محاولة تهدئة الطفل وإعطائه المهدئات أو الأدوية المسكنة التي يكون قد وصفها لها مسبقًا طبيب الأطفال الخاص بطفلها.

الملابس الغير مريحة:

يقوم الطفل بالبكاء عندما يشعر بأن ملابسه التي يرتديها غير مريحة له تماما فمثلًا إذا كان الطفل يرتدي بنطال يضغط على وسطه يقوم الطفل بالبكاء، وستلاحظ الأم علامات في جسد الطفل عند تفحص جسده مثلا ستلاحظ إحمرار منطقة الوسط تحت الاستك الخاص بالبنطال وربما ستجد علامات الاستك قد علمت على جسد الطفل في حال تركها لفترة طويلة، أو إذا كانت ملابس الطفل ذات ملمس خشن تزعج جلد الطفل الرقيق، لذلك على الأم إنتقاء الملابس المناسبة والمريحة للطفل.

شاهدي ايضًا : السن المناسب لدخول الطفل الحضانة

عدم الشعور بالأمان:

يقوم الطفل بالبكاء عندما يشعر بعدم الأمان والذي دائما ما يكون بالنسبة للطفل هو غياب الأم عنه لفترة فالأم ورائحة الأم بالنسبة للطفل الرضيع هو الأمان وهي البيئة الآمنه له  فمثلا عند غياب الأم عن الطفل لمدة ساعات أو انشغالها عنه بأي عمل من أعمال المنزل هنا يبدأ الطفل بالبكاء في هذه الحالة ستلاحظ الأم سكوت الطفل وهدوئه بمجرد إقتراب الأم منه أو حمله.

الشعور بالحكة أو القرصة:

شعور الطفل الرضيع بالحكة الجلدية أو قرصة لأي حشرة ما أو أي سبب آخر يبدأ الطفل بالبكاء المتواصل والذي دائما لا تستطيع الأم إسكاته أو تهدئته كما أنها تحتار دائما في معرفة سبب هذا البكاء المتواصل لذلك عليها تفحص جسد الطفل جيدا وستلاحظ إحمرار في موضع الحكة أو القرصة، هنا لابد لها من تغيير ملابس الطفل بالكامل مع تدليك جسده بزيت الأطفال أو لوشن الأطفال ويفضل استحمام الطفل في هذه الحالة إن كان الجو مناسب لذلك.

المغص:

يجعل المغص الطفل دائم البكاء ودائما ما تكون علامات المغص غير مرئية للأم لكنها نستنتج ذلك من خلال حركات الطفل ومن خلال عدم وجود أي سبب ظاهر للبكاء، هنا لابد من إستشارة الطبيب إعطاء الطفل الدواء الموصوف للمغص.

شاهدي أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر وطرق تهدئته

شاهدي ايضًا : 15 نصيحة للتعامل السليم مع الطفل الانطوائي

“هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى بكاء الطفل وعلى الأم ان تدرسها وتعرفها جيدًا، أنها من الأمور المهمة جدًا والتي يجب أن تقوم كل سيدة وأم بالحصول على معلومات عنها وكثيرة التي قد قمنا بسردها فعليًا وبكل دقة، نتمنى أن نكون قد وفينا الشرح”

اضافة تعليق