الرئيسية » الحمل والرضع » ما هي طرق علاج الحمل خارج الرحم

ما هي طرق علاج الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم من الأمور النادرة التي قد تحدث لدى بعض السيدات، وبالرغم من ندرة حدوثه إلا إنه يعتبر حمل غير طبيعي، ويشكل خطورة على صحة المرأة الحامل، ويستلزم التدخل الطبي على الفور بمجرد أن يتم تشخيصه، وفي هذا المقال سوف نتعرف أكثر على كل ما يتعلق بالحمل خارج الرحم.

الفرق بين الحمل الطبيعي والحمل خارج الرحم

  • في الحالات الطبيعية فإن البويضة بعد أن يتم تخصيبها تمر من خلال قناة فالوب دخولا إلى الرحم وتستقر على جدار الرحم الذي يتسع ويتحمل الجنين طوال تسعة أشهر، ثم تنمو بشكل ويتكون الجنين بشكل طبيعي.
  • أما في حالة الحمل بخارج الرحم فإن البويضة المخصبة لا تصل إلى الرحم، بل تستقر إما في المبيض أو إحدى قناتي فالوب أو في البوق، والذي لا يتحمل البويضة ويسبب نزيفا ويشكل خطورة شديدة على حياة الأم.

أنواع الحمل خارج الرحم

الحمل الأنبوبي:

حيث تستقر البويضة المخصبة في إحدى قناتي فالوب، ثم تنمو وتتطور بداخلها، فلا تستطيع قناة فالوب تحملها مما يؤدي إلى حدوث نزيف وإجهاض، وفي بعض الحالات تفقد الأم حياتها.

شاهدي أيضًا: كيف يمكن اكتشاف الحمل في البيت

الحمل الغير أنبوبي:

وهو أقل في احتمالية الحدوث من الحمل الأنبوبي، حيث تستقر البويضة المخصبة في تجويف البطن، أو في عنق الرحم، أو في أحد المبايض، وفي حالة وجود المشيمة على الغشاء البروتيني أو على أعضاء تجويف البطن فقد يكتمل الحمل وتكتب النجاة للأم والجنين، على الرغم من أن عملية الولادة في هذه الحالة تكون شديدة الخطورة.

الحمل المزدوج:

وهو الأكثر ندرة على الإطلاق، حيث تكون لدى الأم بويضتان مخصبتان، إحداهما تكون داخل الرحم بالشكل الطبيعي، والأخرى تكون خراج الرحم، ويسبب هذا النوع من الحمل مشكلة أنه لا يتم اكتشاف الحمل بداخل الرحم إلا بعد تشخيص الحمل بخارج الرحم، وذلك لأن الموجات الصوتية في أغلب الأحوال لا تصل إلى داخل الرحم.

أسباب حدوث الحمل خارج الرحم

في أغلب الحالات يحدث الحمل خارج الرحم بسبب وجود مشكلة في شكل قناتي فالوب، أو وجود التهاب في إحداهما، بالإضافة إلى أن وجود اضطراب أو خلل في هرمونات الجسم أو في البويضة التي تم تخصيبها قد يكون عامل كبير في حدوث الحمل بخارج الرحم.

وذلك إلى جانب العديد من العوامل الأخرى التي تزيد من نسبة حدوث الحمل بخارج الرحم، والتي يمكن حصرها فيما يلي:

  • وجود تاريخ سابق للحمل خارج الرحم يزيد من احتمالية تكرار حدوثه في المستقبل.
  • وجود التهاب أو عدوى في قناتي فالوب، أو إصابة المبايض أو الرحم بالعدوى، مثل عدوى السيلان أو الكلاميديا، فتعتبر من أهم أسباب حدوث الحمل بخارج الرحم.
  • وجود مشكلة في الخصوبة، وتناول الأدوية الخاصة بالخصوبة تلعب دورا كبيرا أيضًا في زيادة احتمالية حدوث الحمل بخارج الرحم.
  • استخدام طرق معينة من موانع الحمل مثل اللوب الرحمي أو اللجوء إلى ربط قناة فالوب، ففي حالة حدوث حمل مع هذه الطرق فغالبًا ما يحدث الحمل بخارج الرحم.
  • يعتبر التدخين من أهم الأمور التي تؤدي للحمل خارج الرحم، وكلما زادت نسبة التدخين لدى الأم كلما ازداد احتمالية الحمل بخارج الرحم.

شاهدي أيضًا: ما هي مشاكل الحمل

أعراض حدوث الحمل خارج الرحم

غالبًا ما تبدأ الأعراض الطبيعية للحمل في الظهور بشكل طبيعي، مثل تأخير الدورة الشهرية عن موعدها، والغثيان، والدوخة، والشعور بألم عند لمس الثدي، والإعياء العام، وكثرة التبول.

ولكن بعدها بأيام قليلة تبدأ أعراض أخرى في الظهور مثل نزيف مهبلي بسيط، وبعد مرور ما يقرب من سبع أسابيع من غياب الدورة الشهرية، تصاب المرأة الحامل بآلام شديدة في البطن ومنطقة الحوض، ومع تقدم الحمل تحدث بعض الأعراض الأخرى، وهي:

  1. الإصابة بنزيف مهبلي شديد.
  2. الشعور بآلام في الرأس والدوخة والإغماء بشكل متكرر، وذلك بسبب النزيف الداخلي.
  3. الشعور بآلام شديدة أثناء العلاقة الحميمية، أو أثناء إجراء الفحص الطبي لمنطقة الحوض.
  4. آلام شديدة في البطن ومنطقة الحوض، وغالبًا ما يبدأ الألم بالظهور في أحد الجانبين، ثم يمتد لمنطقة الحوض بالكامل، ويزداد بشكل كبير مع الحركة.
  5. آلام في الكتف نتيجة النزيف في البطن الذي يؤثر على منطقة الحجاب الحاجز ويؤدي إلى تهيجه.

ما هي طرق علاج الحمل خارج الرحم

الحمل بخارج الرحم يشكل خطورة على حياة الأم قد تصل إلى الوفاة، لذلك لابد من إنهاء الحمل فور اكتشافه، ويتم تحديد الطريقة الأفضل لذلك من قبل الطبيب، والتي تتمثل في إحدى الطرق التالية:

  1. الجراحة: قد يختار الطبيب إنهاء الحمل عن طريق الجراحة، وذلك من خلال عمل شق في أسفل البطن للتخلص من الجنين وإصلاح الضرر الناتج عن هذا الحمل، وأحيانًا يضطر الطبيب لاستئصال قناة فالوب.
  2. الأدوية: وهي الاختيار الأمثل في حالة احتمالية عدم حدوث مضاعفات بشكل فوري، حيث يصف الطبيب دواء معين يعمل على وقف نمو الجنين، ويؤدي إلى حدوث أعراض الإجهاض ونزول الجنين على هيئة نسيج دموي، وقد لا تتمكن المرأة من الحمل مرة أخرى لعدة شهور بعد هذا العلاج.

شاهدي أيضًا: كيف أتجنب الحمل في بداية الزواج

وفي الختام، لابد للمرأة التي تعرضت لحدوث الحمل خارج الرحم الالتزام بالتعليمات الطبية للحفاظ على صحتها والحفاظ على نظافة الجرح، وكذلك استشارة الطبيب في حالة الشعور بأي أعراض غريبة منعًا للإصابة بالعدوى، مع تمنياتنا لكم بكامل الصحة والعافية.

اضافة تعليق