الرئيسية » الحمل والرضع » كيف تكون اول حركة للجنين

كيف تكون اول حركة للجنين

كيف تكون اول حركة للجنين

دائمًا ما تنتظر الحامل اول حركة للجنين، فحركة الجنين هي من الأمور التي ينبغي على الحامل متابعتها بشكل يومي، لأنها هي المؤشر الأول المحسوس لصحة الجنين وسلامته، فمن خلال متابعة حركة الجنين يمكن اكتشاف وجود أي مشكلات صحية او مضاعفات قد يعاني منها الجنين.

كيف تكون اول حركة للجنين

في بداية تطور نمو الجنين يتمكن من الحركة بداخل رحم أمه، حيث يساعده الماء المحيط به على تسهيل حركته، وكذلك صغر حجمه في رحم أمه، حيث يتمكن من التحرك بحرية كحركة العوم أو السباحة في الماء المحيط به.

ولا يمكن للأم أن تشعر ببداية اول حركة للجنين بسبب صغر حجمه الشديد، حيث يشبه الجنين في الشهر الثاني من الحمل حبة اللوبيا وبالتالي لا يمكن الشعور بحركته.

تتطور حركة الجنين مع تطور نموه حتى يصل إلى الشهر الرابع الحمل، فيصبح بحجم البرتقالة تقريبًا، وهنا يمكن البدء في الشعور بحركة الجنين، ولكن قد لا تتمكن كل الحوامل من تمييز حركة الجنين في هذه الفترة من الحمل.

وذلك لأن حركة الجنين في هذه الفترة تشبه حركة الرفرفة الخفيفة، فقد تظن الحامل أن هذه ما هي إلا مجرد حركة الأمعاء أو أنها مجرد غازات في البطن.

ويتطلب تمييز حركة الجنين في هذه الفترة من الحمل وجود خبرة سابقة في ذلك الأمر، أي أن الحامل البكرية قد يتأخر لديها تمييز حركة الجنين، بينما الحامل للمرة الثانية أو الثالثة سوف تتمكن سريعًا من معرفة حركة الجنين.

حركة الجنين ما هي إلا ارتطام أطرافه الأربعة بجدار بطن الأم، ومن الطبيعي أن يكون هذا الارتطام ضعيفًا في الفترة الأولى، حيث يكون حجم الجنين صغيرًا وحركة أطرافه ليست قوية بما يكفي.

ومع تقدم أسابيع الحمل يزداد حجم الجنين وتزداد قوة أطرافه، وبالتالي يزداد شعور الأم بارتطام أطرافه التي تتطور وتصبح أكثر قوة بحيث تصبح ركلات قوية، وخاصة مع بدء الثلث الثالث من الحمل حيث تكون ذروة حركة الجنين.

شاهدي أيضًا: ما سبب عدم حركة الجنين في الشهر الرابع

المعدل الطبيعي لحركة الجنين

  • يجب على الحامل معرفة ما هو المعدل الطبيعي لحركة الجنين، حتى تتمكن من مراقبة حركته والاطمئنان على سلامته، فمن الطبيعي أن تزداد حركة الجنين مع نهاية الشهر الخامس من الحمل وتصبح أكثر وضوحًا.
  • وليس من المتوقع أن يتحرك الجنين طوال الوقت، ولكنه يأخذ فترات من النوم والراحة في بطن أمه لمدة نصف ساعة تقريبًا ثم يعود لمزاولة نشاطه مرة أخرى.
  • وتزداد وتيرة حركة الجنين بشكل أكبر خلال فترات المساء، حيث يقترب موعد نوم الأم وأخذها قسط من الراحة، فيبدأ الجنين في مزاولة نشاطه اليومي.
  • أما في حالة نشاط الأم وقيامها بأي مجهود أو مزاولتها لعملها، فتقل حركة الجنين حيث يخلد إلى النوم أو الراحة أو الاستماع إلى الأصوات الخارجية.
  • لذلك على الأم أن تراقب معدل حركة الجنين بشكل يومي، من خلال الاستلقاء تمامًا والتركيز على حركة الجنين، فإن كانت أكثر من عشر حركات خلال ساعتين، فهو بصحة جيدة.
  • ولكن إذا كانت حركة الجنين أقل من عشر حركات في خلال ساعتين، فذلك يتطلب استشارة الطبيب وعمل فحص بالسونار للاطمئنان حول سلامة الجنين وكونه بخير.

أمور تؤثر في حركة الجنين

  • حركة الجنين من الأمور الحيوية التي تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمؤثرات الخارجية، فهناك بعض الأمور التي تؤدي إلى زيادة حركة الجنين، وعلى العكس أيضًا فهناك بعض الأمور التي تؤدي إلى نقص حركة الجنين.
  • فمثلًا تناول الحلويات والأطعمة السكرية تؤدي إلى تحفيز نشاط الجنين وزيادة حركته، حيث يمده السكر بالطاقة والنشاط فيظهر الجنين تفاعلًا كبيرًا من خلال زيادة الحركة والركلات.
  • استرخاء الأم واستلقائها على الجانب الأيسر يزيد من تدفق الدم إلى الجنين، مما يزيد من نشاطه ويزيد شعور الأم بحركته.
  • استماع الجنين إلى أصوات عالية أو موسيقى صاخبة فيظهر تفاعلًا قويًا معها من خلال زيادة ركلاته في بطن الأم.
  • ممارسة الأم للتمارين الرياضية الخفيفة التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية، مما ينعكس على تنشيط الدورة الدموية للجنين أيضًا بسبب زيادة تدفق الدم والأكسجين إليه.
  • وعلى العكس تمامًا فهناك بعض الأمور التي تؤدي إلى نقص حركة الجنين، وأهمها قيام الأم بمجهود بدني عالي مما يؤدي إلى شعورها بالتعب والإجهاد فتقل حركة الجنين بسبب قلة وصول الأكسجين إليه.
  • صيام الحامل أو إهمالها لتناول الطعام، مما يؤدي إلى نقص في كمية الغذاء التي يحصل عليها الجنين، وبالتالي تؤدي إلى ضعف صحة الجنين وضعف نشاطه وحركته.
  • إصابة الأم بالإمساك أو الانتفاخ المزمن، حيث يؤدي إلى صعوبة الشعور بحركة الجنين.
  • إصابة الحامل بالجفاف أو بنقص في سوائل الجسم، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض مستوى السائل المحيط بالجنين، وبالتالي تصبح حركة الجنين صعبة.
  • وجود مشكلة في الحبل السري قد تسبب ضعف في نسبة الأكسجين التي يحصل عليها الجنين، مما تؤدي إلى ضعف في حركته.
  • إصابة الحامل بارتفاع شديد في ضغط الدم قد يؤدي إلى إصابتها بتسمم الحمل، وهو ما يؤدي إلى ضعف حركة الجنين ويعرضه للإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة.
  • تناول الحامل لأنواع معينة من الأدوية التي تكون غير آمنة للاستهلاك خلال فترة الحمل، فتؤثر سلبًا على صحة الجنين وتطور نموه.

شاهدي أيضًا: ماذا تدل كثرة حركة الجنين

حركة الجنين مؤشر لصحة وسلامة الجنين، فإن لم تشعري بها لعدة ساعات متواصلة على الرغم من القيام بكل محفزات الحركة، فيجب عليك الذهاب فورًا للطبيب لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

اضافة تعليق