الرئيسية » الحمل والرضع » كيف تحدد الصفات الوراثية للجنين

كيف تحدد الصفات الوراثية للجنين

الصفات الوراثية للجنين هي الصفات التي يتصف بها الجنين من خلال الجينات الوراثية من قبل الأب والأم، وعلم الوراثة يعد من العلوم الحيوية الأكثر أهمية والذي من خلال نستطيع التعرف على طريقة انتقال الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء والجينات من الآباء والأمهات له دور كبير في تحديد الصفات الوراثية.

الصفات الوراثية هي عبارة عن خصائص تميز بها الشخص عن غيره وتعطيه ميزات مظهرية يمكنك التعرف عليها من خلال تلك الصفات، فالصفات الوراثية يتم التعرف عليها من خلال لون البشرة والطول والملامح بشكل واضح، فهناك صفات أخرى يمكن من خلالها أن تتعرف على جينات الطفل مثل التعامل مع الآخرين وطريقته فيمكن أن يكتسبه من أحد الأبوين.

اكتشاف الصفات الوراثية للجنين

  • في القرن التاسع وعن طريق الاختبارات المجهرية اكتشف العلماء الكروموسومات، والتي وضحت لهم طريقة عملها خاصة في نقل الصفات الوراثية أو الحمض النووي من الآباء أو الأمهات وطرق تكون الجنين داخل رحم الأم، واسم الكروموسومات هو مصطلح يعرف الآن باسم الصفات الوراثية للجنين.
  • الجينات الوراثية لها دور كبير في تكون السلاسل الحمضية التي تلعب دورًا هامًا في تكون الخلايا داخل جسم الجنين، والعلماء أجمعوا على أن الحمض النووي الذي حمل الجينات الوراثية للأباء والأمهات حتى يخرج بروتين معين فيعمل بنظام معين في فترة تكون الجنين ويصبح الحمض النووي على صورة هياكل أو سلاسل من ثلاثة وعشرين زوجًا من الجينات الوراثية للجنين.
  • كما أجرى أحد العلماء أبحاثًا فيزيائية في ستينيات القرن التاسع عشر على نبتة البازلاء، من خلال تلك الأبحاث أوضح أن لون وشكل البذور والأزهار تعد صفات وراثية تنتقل من جيل إلى غيره، كما أوضح أن تلك الصفات يتم انتقالها عن طريق التكاثر الجنسي.

شاهدي أيضًا: أسباب الطفرة الجينية وأنواعها في جسم الإنسان

طريقة انتقال الصفات الوراثية للجنين

  • إن الصفات الوراثية التي تنتقل إلى الجنين منذ بداية تكوينه في رحم الأم تكون على شكل جينات تتواجد في الحمض النووي التي ينتقل عن طريق الكروموسومات في الأبوين وصولًا إلى الجنين، ويقدر عدد تلك الكروموسومات تقريبًا 0.46 وعلى شكل أزواج من الخلايا فالنصف من الأب والنصف الآخر من الأم.
  • وتلك الأزواج الذي يميز بينها هو على الجينات الوراثية عن طريق أرقامًا فيما عدا زوج واحد منها فقط لا يحمل رقمًا، لأن ذلك الزوج هو الذي يحدد نوع جنس الجنين، والصفات التي يورثها الجنين من الطباع والعادات والشكل واللون فهي تأتي بالفطرة، فكما ذكرنا النصف من الأم والنصف الآخر من الأب وتلك الصفات تضم الشكل الخارجي للمولود مثل شكل العينين ولون البشرة وشكل الشعر والأنف وبنية الجسم، علاوة على وراثة الأمراض الصحية التي يمكن أيرثها عن الأبوين وقد تكون أمراضًا مزمنة فهي تنتقل عن طريق الوراثة.
  • من أمثلة الصفات الوراثية التي يمكن أن يتشارك فيها الأبوين في الصفات المنقولة الجنين وهي لون البشرة فيمكن أن يكون لون بشرة الأب سمراء بعض الشيء ولون بشرة الأم بيضاء فما النتيجة من ذلك فقد يولد الجنين ويحمل بشرة أحد الأبوين وقد تكون بشرته متوسطة بين السمرة والبياض وهكذا في لون وشكل العين وغيرهم.

أنواع الصفات الوراثية للجنين

1- الجينات السائدة

هي عبارة عن جينات تطغى على جينات متنحية من خلال اجتماعهما في خلايا تكون الجنين فبالتالي يتحدد شكل الجنين الخارجي من خلال الجينات السائدة، ويدل ذلك على أن الجنين سيكتسب صفات الشبه من أحد الأبوين فقد يأخذ الشكل العام مع اختلاف محتمل في لون البشرة أو لون الشعر أو لون العيون وفصيلة الدم والأمراض الوراثية.

 2- الجينات المتنحية

  • وهي عكس الجينات السائدة فهي لا تظهر على الشكل الخارجي بل يتم تأثيرها في نصف التكوين الوراثي لهذه الصفات، فيتم انتقالها إلى الأجيال التالية دون الظهور على الشكل الخارجي، فقد يؤثر على الشكل الخارجي في حالة واحدة ألا وهي في حالة أن يحمل الأبوين الجينات المتنحية فيجتمعا مع بعضهما ويؤثران على الشكل الخارجي للجنين.
  • ويظهر ذلك بنسبة كبيرة خاصة في حالة زواج الأقارب نظرا لتقارب الجينات من نفس العائلة، فكلما زادت نسبة القرابة كلما زادت الجينات المتنحية بنسبة تتراوح من 8% إن كانت القرابة من جهة الأبوين، وبنسبة 4% إن كانت القرابة من ناحية الأجداد.

شاهدي أيضًا: ما تأثير ارتفاع ضغط الدم على الجنين

كيف تحدد الصفات الوراثية للجنين

  • يمكن تحديد الصفات الوراثية للجنين من خلال وصول الحيوان المنوي إلى البويضة، وتحدث عملية التلقيح حتى تتشكل البويضة المخصبة، ثم تنتقل الصفات الوراثية إلى الجنين من خلال الجاميتات الذكرية أو الأنثوية من خلال الحيوان المنوي والبويضة، فيتم حمل الصفات الكيميائية إلى الصفات الوراثية من خلال الجينات.
  • فهذه الجينات هي جزء من الحمض النووي الذي يعمل على نقل الصفات الوراثية إلى الجنين عن طريق اندماج الجينات، ثم تنقسم الجينات كما ذكرنا إلى سائدة ومتنحية، والتي يكثر فيها الجينات السائدة عن المتنحية، ومن هنا يمكن للجنين اكتساب الصفات الخاصة به.

لكن في النهاية ننصحك سيدتي بالبعد عن التفكير في شكل المولود فهو نعمة من الله سبحانه وتعالى ولابد وأن نقبل بها دون التشكيك بها أو الحزن، فالكثير لا يملك طفلًا ويحلم بمولود بين يديه ولكن قد يؤجل الله فرحته كثيرًا أو إلى يوم القيامة، فعليك بالتجهيز لاستقبال المولود الجديد والاهتمام بالصحة لك وللمولود.

اضافة تعليق