الرئيسية » صحة وفوائد » خطورة حبوب توقف الدورة بعد نزول الدم

خطورة حبوب توقف الدورة بعد نزول الدم

خطورة حبوب توقف الدورة بعد نزول الدم

قد تحتاج المرأة إلى استخدام حبوب توقف الدورة لمرة أو لعدة مرات مع اختلاف الأسباب في ذلك ولكن قبل استخدام هذه الحبوب فلابد من معرفة مما تتكون هذه الحبوب وكيفية عملها في الجسم وآثارها الجانبية والأضرار المترتبة عليها لكي تفهم كل سيدة خطورة حبوب توقف الدورة بعد نزول الدم.

كيف تعمل حبوب توقف الدورة؟

  • تتكون حبوب توقف الدورة في الأساس من هرمون البروجسترون الذي يعرف بهرمون الأنوثة والذي يتم إفرازه في جسم المرأة بشكل طبيعي، وتزداد نسبة هذا الهرمون بشكل طبيعي في خلال فترة التبويض فإذا لم يتم تخصيب البويضة تنخفض نسبة هرمون البروجسترون وينزل دم الدورة الشهرية.
  • تعتمد فكرة حبوب توقف الدورة على رفع نسبة هرمون البروجسترون في جسم المرأة بشكل دائم وهو الأمر الذي يمنع نزول دم الدورة الشهرية.
  • تكون هذه الحبوب فعالة بالشكل المطلوب فلابد من تناولها بشكل صحيح وحسب الوصفة الطبية بدقة فإذا حدث أي خطأ في تناول جرعات حبوب توقف الدورة فإنها لا تحقق النتائج المطلوبة وقد تحدث الدورة.

شاهدي ايضًا : أسباب تأخر الدورة الشهرية عن موعدها عند البنات وعلاجها

الجرعة الصحيح لتناول حبوب توقف الدورة:

الطريقة بشكل مختصر هي الإعتماد على تناول حبوب توقف الدورة قبل موعد نزول الدورة بخمسة أيام على أن يتم تناول الحبة في نفس الموعد بالضبط يوميًا أي كل 24 ساعة بالضبط.

وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب تناول حبتين في اليوم أي بمعدل كل 12 ساعة وذلك بحسب طبيعة الجسم ومستوى الهرمونات في الجسم، وفي حالة التوقف عن تناول الحبوب فسوف تأتي الدورة بعد ما يقرب من خمسة أيام من تاريخ التوقف.

الفرق بين منع الدورة الشهرية ومنع الحمل

  • منع الحمل هو أسلوب وقائي من حدوث الحمل بعد العلاقة الزوجية أو بهدف تأخير الحمل لفترة معينة من الزمن، ويوجد العديد من الوسائل التي تستخدم في منع الحمل سواء كانت وسائل طبيعية أو وقائية أو دوائية، بحيث تختلف الوسيلة المستخدمة من سيدة لأخرى باختلاف الظروف والحالة الصحية والعديد من الأسباب الأخرى.
  • أما منع الدورة الشهرية هو تأجيل نزول دم الدورة في المعاد الشهري لها ويكون هذا التأجيل إما لأسباب مرضية تمر بها المرأة أو بسبب ظروف انشغال المرأة في التحضير للزواج أو الإمتحانات أو ارتباطاها بموعد السفر لأداء الحج أو العمرة.
  • وقد يكون التأجيل لأسباب طبية علاجية فيكون استخدام هذه الوسيلة بناء على نصيحة الطبيب المعالج فيتم استخدام الحبوب التي تؤثر على مستوى الهرمونات في الدم لكي يتم التحكم في موعد نزول دم الحيض.
  • فإذا أقر الطبيب باحتياج المرأة لتأخير نزول الدورة بسبب وجود اضطراب ما متصل بالدورة ففي هذه الحالة يسمح الطبيب بتناول حبوب منع الحمل التي تعتمد على رفع مستوى هرمون البروجسترون لتأخير الدورة أما في غير ذلك فلابد من مراجعة الطبيب أولاً قبل استعمال هذه الحبوب.

الآثار الجانبية لتناول حبوب توقف الدورة

  • تصاب المرأة بالعصبية الزائدة وتقلب الحالة النفسية والتوتر.
  • الشعور بالغثيان والدوار والصداع المستمر.
  • قد تصاب بعض النساء بتورم وألم شديد في الثديين.
  • احتباس الماء في الجسم وتورم الجسم مما ينعكس على زيادة الوزن.
  • عند تناول هذه الحبوب لفترات طويلة تزداد احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • حدوث اضطرابات في هرمونات الجسم بسبب اعتماد هذه الحبوب على التأثير في الهرمونات.
  • الشعور الدائم بالإرهاق والإعياء.
  • ارتفاع في ضغط الدم.

شاهدي ايضًا : كيفية الإستحمام أثناء الدورة الشهرية طبيًا

خطورة حبوب توقف الدورة بعد نزول الدم

حدوث نزيف في دم الدورة الشهرية

بعد التوقف عن تناول حبوب توقف الدورة يزداد نزول الدم بشكل يصل إلى حد النزيف ويكون مصاحبا بألام شديدة وتزداد الأعراض المزعجة التي تصاحب الدورة الشهرية.

اضطراب في الدورة الشهرية

تؤثر حبوب توقف الدورة الشهرية على مواعيد نزول دم الدورة فقد تزداد مدة نزول الدم أو قد تتزايد الفترة الشهرية بين كل دورة وقد تتوقف أيضًا لعدة شهور أو قد تزداد عدد أيام نزول دم الدورة.

زيادة أعراض ما قبل الدورة الشهرية

أو ما يسمى بمتلازمة ما قبل الدورة الشهرية وهو زيادة الأعراض التي تتمثل في العصبية الزائدة وسرعة الانفعال والصداع النصفي وألام الحوض والعظام وتورم الثديين، حيث تعمل حبوب توقف الدورة على إيقاف هذه الأعراض وعند منع تناولها فتزداد الأعراض سوءا.

زيادة آلام التبويض

من المعروف أن كل حبوب توقف الدورة ومنع الحمل تعمل على أيقاف عملية التبويض لذلك فبعد التوقف عن تناول هذه الحبوب من الطبيعي أن تعود عملية التبويض مما يصاحبها تقلصات في جانبي الحوض وبعض التشنجات وكذلك زيادة الإفرازات المهبلية.

انخفاض الوزن

من المعروف أن حبوب توقف الدورة تؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم مما يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ فعند التوقف عن تناولها يعود الجسم لفقدان الوزن الزائد وخاصة مع اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.

عودة الرغبة الجنسية

معظم الأنواع من حبوب توقف الدورة ومنع الحمل تؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية بسبب تأثيرها على جفاف المهبل وغير ذلك من تأثير تغير الهرمونات فمع التوقف عن تناولها يعود للمرأة شعورها بالرغبة الجنسية بشكل زائد.

زيادة حب الشباب والشعر الزائد في الجسم

لأن حبوب توقف الدورة تعمل على زيادة هرمون الأنوثة في الجسم فإنها تصحح أي خلل في الهرمونات بما يساعد على تقليل نمو الشعر الزائد وتقليل ظهور حب الشباب ومشكلات البشرة وبالتالي فعند توقف تناول الحبوب تعود هذه المشكلات للظهور مرة أخرى ولكن بشكل زائد.

صغر حجم الثديين

مع تناول حبوب توقف الدورة يحدث تورم وانتفاخ في الثديين بشكل ملحوظ بسب تأثير الهرمونات ومع التوقف عن تناولها يعود حجم الثدي إلى طبيعته أو أصغر قليلاً.

متى يجب الإمتناع عن تناول حبوب توقف الدورة؟

كما ذكرنا في السطور السابقة أن هناك الكثير من الأعراض التي تصاحب تناول حبوب توقف الدورة والتي قد تكون محتملة أو معتادة لبعض النساء ومع ذلك فإن هناك بعض المؤشرات الخطيرة التي تنذر بضرورة الإمتناع حالاً عن تناول حبوب توقف الدورة والذهاب إلى استشارة الطبيب في الحال، ومن هذه الأعراض:

  • آلام شديدة ومفاجئة في الصدر.
  • آلام شديدة ومستمرة في الساقين.
  • ضيق مفاجئ في التنفس ومستمر لوقت طويل.
  • صداع غير معتاد ومستمر بشكل شديد.
  • انعدام وضوح الرؤية مع دوار مستمر.

كل هذه الأعراض تعتبر مؤشرات ضرورية لابد أن تتم استشارة الطبيب فورًا لعمل الكشف الطبي ومعرفة أسباب حدوث هذه الأعراض ومدى ارتباطها بتناول حبوب توقف الدورة ومدى تأثير هذه الحبوب على هرمونات الجسم وكذلك لمعرفة البديل الأفضل لها أو إذا أمر الطبيب بالتوقف عن تناول هذه الوسائل تمامًا.

شاهدي ايضًا : مشروبات طبيعية لتأخير الدورة الشهرية

وفي الختام لابد لكل سيدة أن تكون حريصة عند اللجوء إلى استخدام حبوب توقف الدورة أو أي من الوصفات الأخرى التي تنتشر بين النساء لتحقيق نفس الغرض فالظروف التي تحيط بكل إمرأة لا تشبه الأخرى، والحرص على استشارة الطبيب المختص قبل تناول أي أدوية وخاصة فيما يخص الهرمونات الأنثوية والرحم، حتى نتجنب مخاطرة الدخول في مشكلات وأضرار جسيمة وخسائر قد لا يمكن تعويضها.

اضافة تعليق