الرئيسية » الأطفال » طريقة علاج الحمونيل للاطفال

طريقة علاج الحمونيل للاطفال

الحمونيل هو أحد المشكلات الجلدية التي تظهر على شكل حبوب حمراء صغيرة الحجم، وعادة ما تظهر في بعض أجزاء الجسم وخاصة الرقة والصدر والظهر، وقد تظهر في كافة أنحاء الجسم، وتكمن خطورته في أنه قد يؤدي إلى تكون حبوب بكتيرية، كما أنه يعيق الجلد من تنظيم درجة حرارته، وفي هذا المقال سنتعرف على أهم أسباب وطرق علاج الحمونيل للأطفال.

طريقة علاج الحمونيل للأطفال

يعتبر هذا المرض من المشكلات البسيطة وليست الخطيرة، ذلك لأن علاجها بسيط ولكنه غاية في الأهمية، إذ أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وتحول الأمر إلى مرض جلدي، وتحول الحبوب الصغيرة إلى دمامل بكتيرية، لذلك لا يمكن إهمال العلاج الصحيح الذي يتمثل في الخطوات التالية:

  1. استشارة الطبيب المتخصص لتشخيص الحالة بشكل صحيح ووصف العلاج المناسب، وغالبًا ما يصف الطبيب مرهم موضعي أو لوسيون على المناطق المصابة.
  2. في حالة أن الحبوب بكتيرية فيصف الطبيب مضاد حيوي مناسب.
  3. يجب تهوية الغرفة ومحاولة عدم تعرض الطفل للتعرق ودرجات الحرارة المرتفعة والمناخ الحار، ويجب تهيئة مناخ مناسب للطفل أثناء النوم، كأن ينام في غرفة مكيفة.
  4. يجب استخدام ملابس قطنية للطفل وتجنب استخدام الملابس المصنوعة من ألياف وخيوط صناعية، لأنها تؤدي إلى الاحتكاك وتوليد درجة حرارة وتعرق الجسم مما يزيد من سوء الحالة.
  5. استخدام الملطفات والكريمات الموضعية، فهي تساعد على تهدئة الحبوب وتهدئة الحكة الجلدي التي تسببها.
  6. استخدام كمادات المياه الباردة، وتجنب استحمام الطفل بالماء الساخن فهو يؤدي إلى تهيج الجلد ويزيد الحالة سوءا.
  7. يجب نقل الطفل إلى مكان بارد بمجرد ظهور الطفح الجلدي أو شعوره بالحكة.

شاهد أيضًا: فوائد كريم كيناكومب لعلاج الإلتهابات الجلدية

أسباب الحمونيل للأطفال

يوجد العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى إصابة الأطفال بالحمونيل، ومنها:

  1. إصابة الطفل بحساسية من بعض المواد، ومنها أنواع الأقمشة المصنوع منها الملابس.
  2. ارتفاع درجة حرارة الجو مع عدم وجود تهوية جيدة في المنزل.
  3. ارتداء عدد قطع من الملابس أكثر من اللازم في فصل الصيف، وخاصة إن كانت من النوع الذي لا يمتص العرق.
  4. عدم الاهتمام بالاستحمام بشكل دوري، وخاصة في الأيام شديدة الحرارة حيث يزداد إفراز الجسم للعرق.
  5. ممارسة الطفل للأنشطة البدنية بشكل مكثف مما يزيد من تعرق الجسم.

أعراض الإصابة بالحمونيل

  • ظهور بثور حمراء واحمرار في الجلد وخاصة في منطقة الصدر والظهر والرقبة.
  • ملاحظة عدم إفراز الجسم عرق في المنطقة المصابة.
  • الإصابة بالتهاب في الجلد، وذلك بسبب عدم قدرة الجسم على إفراز العرق على سطح الجلد.
  • الرغبة المستمرة في حكة الجلد والشعور بعدم الراحة.

كيفية الوقاية من الحمونيل

من خلال بعض الخطوات البسيطة يمكن للأم حماية طفلها من التعرض للإصابة بالحمونيل، وخاصة في حالة وجود تاريخ سابق للإصابة، وذلك على النحو التالي:

  • الحفاظ على مناخ معتدل بداخل المنزل، وتهوية المنزل جيدا بشكل يومي، وخاصة في مكان النوم الطفل.
  • تجنب استخدام المفروشات الغير قطنية في مكان نوم الطفل حتى لا تؤدي إلى رفع درجة حرارته أثناء النوم وبالتالي زيادة التعرق.
  • في حالة إصابة الطفل بالحمى أو ارتفاع درجة حرارته فلابد من مساعدته على خفض درجة الحرارة بسرعة، من خلال استخدام الأدوية مع عمل الكمادات الباردة.
  • الاهتمام بنظافة الطفل، والحرص على استحمام الطفل بشكل يومي، وفي الأيام شديدة الحرارة يفضل استحمام الطفل مرتين باليوم.
  • الحرص على تنظيف طيات وثنايا الجلد بشكل منتظم، وتجفيفها جيدًا، لتجنب تراكم العرق والأوساخ مما يسبب التهابات الجلد.
  • لابد من التعامل بلطف مع بشرة جسم الطفل، وبخاصة خلال الاستحمام، حيث يجب الحرص على عدم استخدام لوفه خشنة للطفل، أو حك جلد الطفل بشدة، أو استخدام شامبو للاستحمام يحتوي على مواد مهيجة للبشرة.
  • يجب الحرص على تجفيف جسم الطفل جيدًا بعد الاستحمام باستخدام فوطة قطنية مخصصة للطفل فقط ولا يقوم أي فرد آخر باستخدامها.
  • يجب تجنب تعرض الطفل لأشعة الشمس بشكل مباشر لتجنب ارتفاع درجة حرارة الجسم وزيادة إفراز العرق.
  • يجب تخفيف ملابس الطفل في الأجواء الحارة وعدم لفه بأي غطاء.
  • بالنسبة للأطفال الرضع وحديثي الولادة فيجب الحرص على تقليبهم من حين لآخر أثناء نومهم حتى يسمح للجسم بالتهوية وعدم تركيز العرق على جزء معين.

شاهد أيضًا: افضل مرهم للحساسيه والحكه

وصفات طبيعية لعلاج الحمونيل للأطفال

يظل العلاج بالوصفات البديلة هي الاختيار المفضل لدى كثير من الأشخاص، فقد أثبتت على مدى مئات السنوات نجاحها وفعاليتها في حل العديد من المشكلات، ومنها بعض الوصفات الخاصة بعلاج الحمونيل، على النحو التالي:

  1. غلى مقدار من نبات البابونج ويترك حتى يبرد تماما، ثم يصفى جيدًا ويتم استخدامه في عمل كمادات للمناطق المصابة من الجسم بالحمونيل، فتعمل كمادات البابونج على تهدئة الجلد وتخفيف الالتهاب والشعور بالحكة.
  2. يمكن استخدام قشر البطيخ البارد في تدليك المنطقة المصابة من الجسم لمدة نصف ساعة، بعد تنظيف القشر جيدًا من الجهة البيضاء، ثم يتم غسل الجسم جيدًا بالماء البارد، فتساعد على تلطيف البشرة وتهدئة الحكة.
  3. جل الصبار أيضًا من المواد الطبيعية التي تحتوي على مضادات للالتهاب، كما يعتبر مطهر طبيعي وفعال، ويساعد على تبريد الجلد وتهدئته وتخفيف الحكة، ويمنع انتقال العدوى، كما يساعد على تخفيف الألم والانتفاخ الذي يصيب الجلد.
  4. يمكن استخدام صودا الخبز بشكل موضعي على الجلد لتهدئة الحكة، وذلك من خلال إضافة خمس ملاعق كبير من صودا الخبز إلى حمام الماء الفاتر، وجلوس الطفل فيه لمدة عشرين دقيقة.
  5. أثبتت العديد من الدراسات أن خشب الصندل يتميز بخصائص مضادة للالتهابات، كما يتميز أيضًا بخصائص مسكنة للآلام، ويتم استخدام خشب الصندل من خلال خلط مقدارين من خشب الصندل مع مقدار من الماء، ويتم عمل اختبار حساسية أولًا على جزء صغير من الجلد للتأكد من عدم وجود حساسية تجاهه، ومن ثم يطبق على المنطقة المصابة بالكامل.
  6. دقيق الشوفان من المواد المفيدة جدًا في تهدئة الحكة وتخفيف الالتهاب، ويستخدم في العديد من الأمراض الجلدية، من خلال وضع كوبين من دقيق الشوفان في حمام الماء الفاتر، ويتم جلوس الطفل فيه لمدة عشرين دقيقة، أو بطريقة أخرى من خلال عمل عجينة من دقيق الشوفان والماء البارد ويطبق على المنطقة المصابة.
  7. الملح الإنجليزي أو كبريتات المغنسيوم يفيد في علاج العديد من الأمراض الجلدية من خلال استخدامه في الاستحمام، فيتم خلط كوبين من الملح الإنجليزي في مقدار من الماء الفاتر ويتم الاستحمام به.
  8. بودرة التلك الغير معطرة تفيد في امتصاص الرطوبة والعرق من الجلد، مما يساعد في الحفاظ على جفاف الجلد والوقاية من انسداد المسامات، ولكن لابد من اختيار النوع الغير معطر حتى لا تسبب حساسية أو تهيج للجلد.
  9. لوشن كالامين أو كالاميل من المنتجات المتوافرة في الصيدليات ويمكن الحصول عليها بدون روشتة طبية، وتحتوي على أكسيد الزنك الذي يساعد على تخفيف الحكة وعلاج طفح الحرارة على الجلد.

شاهد أيضًا: كيفية إزالة آثار الحبوب من الظهر

وأخيرًا، فيجب أن نتفهم جيدًا أن الحمونيل ليس من الأمراض الجلدية الخطيرة، إذا ما تم التعامل معه بالشكل الصحيح، وهو أيضًا من المشكلات الشائعة لدى الأطفال وخاصة في الشهور الأولى من عمرهم، فيجب معرفة طرق العلاج والتعامل الصحيح مع المشكلة حتى يتم التخلص منها دون مضاعفات.

اضافة تعليق