الرئيسية » الحمل والرضع » كيف يتم معرفة سلامة الجنين

كيف يتم معرفة سلامة الجنين

سلامة الجنين هي أهم الأمور التي تشغل بال الأم طوال شهور الحمل، فخلال الأسابيع الأولى من الحمل يمر الجنين بمراحل تطور ونمو سريعة جدًا، وفي خلال هذه الفترة لا يمكن معرفة الكثير عن الحالة الصحية للجنين، ولكن بمجرد دخوله في المرحلة الجنينية فيصبح هناك العديد من الوسائل التي يتم بها الاطمئنان على حالة الجنين وسلامته الصحية.

كيف يتم معرفة سلامة الجنين

  • نبضات قلب الجنين، تعتبر هي المؤشر الأول لسلامته، فمن خلال استخدام جهاز مخصص لرصد عدد نبضات القلب للجنين، وكذلك عمل فحص Non-stress أو عدم الجهد، وفحص الوتر الانقباضي Contraction stress test، كل هذه الفحوصات تساعد في التأكد من سلامة الجنين وعدم وجود أي مشاكل في صحته القلبية.
  • مراقبة تطور نمو الجنين بشكل طبيعي، وذلك من خلال عمل بعض الفحوصات الروتينية باستخدام جهاز السونار أو الفحص بالموجات فوق الصوتية، وذلك لرؤية مراحل تطور الجنين، من خلال أخذ قياساته، فمن الطبيعي أن يكون الجنين بطول عشرة إنشات في الشهر الخامس من الحمل، ثم يزداد إنشين بمعدل كل شهر، كما يزداد وزن الجنين بمعدل ربع كيلو جرام في كل أسبوع من الحمل.
  • وضعية الجنين في الفترة الأخيرة من الحمل، فمن الطبيعي أن يغير الجنين من وضعه طوال الحمل بشكل مستمر، ولكنه يتحرك بشكل أقل في الشهر التاسع من الحمل، ومع ذلك فإنه يغير وضعه بشكل طبيعي في آخر شهر من الحمل استعدادًا لخروجه من رحم أمه، فيتحرك باتجاه الحوض ويوجه رأسه لقناة الولادة.

شاهدي أيضًا: ما تأثير ارتفاع ضغط الدم على الجنين

كيف تدل الحركة على سلامة الجنين

  1. يبدأ الجنين في الحركة مع الشهر الثالث من الحمل، ولكن غالبا ما لا تشعر الأم بهذه الحركة إلا في الشهر الخامس، وخاصة إن كان هذا هو الحمل الأول لها، فتكون حركة الجنين عبارة عن بعض التموجات في البطن فتشعر الأم بشعور يشبه حركة القولون.
  2. ومع بداية الشهر السادس من الحمل تصبح حركة الجنين على هيئة بعض النغزات أو الركلات، وتكون أكثر وضوحًا للأم وتتمكن من تمييزها جيدًا، ثم يبدأ الجنين في التفاعل مع الأصوات المحيطة به ويعبر عنها من خلال حركته.
  3. كما يعبر عن حالته أيضًا من خلال الحركة، فمثلًا قد يعاني الجنين من الحازوقة، فيعبر عن ذلك من خلال بعض التحركات الغريبة والمتقلبة، أو قد تكون الحركات هادئة ومريحة في حالة شعوره بالهدوء واسترخاء الأم.
  4. وفي الشهر السابع من الحمل يستطيع الجنين أن يستجيب للمؤثرات الخارجية، مثل الصوت أو الضوء أو الألم، كما أن يصدر تفاعل واضح مع صوت الأم وحالة جسدها.
  5. ويقوم الجنين بتغيير وضعيته في الرحم مع حلول الشهر الثامن من الحمل، كما تزداد حركته بشكل واضح والتي تكون على هيئة ركلات متتالية، أما في الشهر التاسع من الحمل فتقل حركة الجنين بشكل واضح، بسبب ضيق مساحة الرحم وكبر حجم الجنين.
  6. وفي هذا الشهر غالبًا ما يطلب الطبيب من الأم مراقبة حركة الجنين وعد عدد مرات الركلات، فإن قلت عن حد معين فلابد من استشارة الطبيب وعمل فحص بالسونار للاطمئنان على حالة الجنين، وتحديد موعد تقريبي للولادة.
  7. من خلال معرفة كل هذه التطورات يجب على الأم أن تكون على وعى ودراية بالقدر الطبيعي لحركة جنينها، فإن قلت عن الحد الطبيعي، أو استمر الجنين في عدم التحرك لعدة ساعات متتالية فيجب عليها استشارة الطبيب على الفور.
  8. والجدير بالذكر أن حركة الجنين تكون أكثر وضوحا في حالة استلقاء الأم، لذلك فعند الرغبة في مراقبة حركة الجنين ينصح الأم بتناول قطعة من الحلوى ثم الاستلقاء على الظهر والبدء في مراقبة حركة الجنين.

أمور أخرى تشير إلى سلامة الجنين

يوجد بعض العلامات الأخرى التي يمكن أن تعتبر مؤشرات على مدى صحة الحمل والجنين، فمن خلال ملاحظة أي تغيرات بها فتدل على وجود مشكلة ما تستلزم مراجعة الطبيب، ومنها:

  1. ملاحظة حالة الإفرازات المهبلية منذ بداية الحمل، فحدوث أي تغير غير طبيعي يعتبر مؤشر لوجود مشكلة ما، مثل الإفرازات الدموية أو التي تصاحبها رائحة كريهة أو لون غريب.
  2. نزول ماء من فتحة المهبل يعتبر دليل على حدوث ولادة مبكرة أو اجهاض.
  3. في حالة حدوث نزيف مهبلي فلابد من الذهاب فورا إلى المستشفى.
  4. إصابة الحامل بصداع وتعب عام، وزغللة في العيون يستدعي استشارة الطبيب لعمل الفحوصات التي تؤكد أو تنفي الإصابة بتسمم الحمل، وخاصة في حالة تورم الأطراف.

شاهدي أيضًا: كيف يعيش الجنين في داخل الرحم

نصائح للحفاظ على سلامة الجنين

  1. منذ بداية الحمل يجب على الأم تناول جرعة يومية من حمض الفوليك.
  2. مراقبة مستوى ضغط الدم والسكري طوال شهور الحمل.
  3. تجنب ارتداء الكعب العالي، أو الملابس الضيقة.
  4. تجنب بذل مجهود بدني شاق أو رفع أوزان ثقيلة.
  5. حماية البطن من الاصطدام بأي أشياء محيطة.
  6. عمل فحوصات دورية للدم والبول للتأكد من عدم وجود مشاكل صحية.
  7. الاهتمام بتناول المكملات الغذائية طوال فترة الحمل، وخاصة الحديد والكالسيوم.
  8. الاهتمام بتناول الحليب وفيتامين د طوال فترة الحمل والرضاعة.
  9. الحرص على تناول غذاء صحي ومتوازن لمد الجنين باحتياجاته اليومية لينمو بصحة وسلامة.
  10. الحصول على قسط كافي من النوم والراحة، وممارسة التمارين الخفيفة التي تناسب الحالة الصحية للحامل والجنين.

وفي الختام، فإن سلامة الجنين وصحته هي مسئولية الأم في المقام الأول، لذلك يجب عليها مراقبة كل ما يتعلق بصحة جنينها والاهتمام بصحتها أولًا، فصحة الجنين من صحة الأم.

اضافة تعليق