الرئيسية » الأطفال » كيف أحبب طفلي في الدراسة

كيف أحبب طفلي في الدراسة

كيف أحبب طفلي في الدراسة

كيف أحبب طفلي في الدراسة إن مرحلة الدراسة تحتاج إلى حكمة في التصرف من الوالدين وعليهم التصرف بهدوء مع أولادهم وخاصة إن تلك المرحلة تعتبر صعبة لبعض الأطفال خاصة المصابين منهم بالتشتت في الانتباه وفرط الحركة وغيرهم المصابين بالصرع فهي مرحلة مهمة حتى يجتازوا جميع المراحل وينالون اعلى الدرجات والشهادات.

كيف أحبب طفلي في الدراسة

  • إن عقلية الطفل ليست كبيرة لكي يستوعب هذا الكم الهائل من المعلومات وحفظ ثم المذاكرة وأن يلتزم بأداء واجباته المدرسية.
  • يعتبر أن ننسق له جدول المذاكرة من حيث ما يحبه أولًا إن كان الرسم أو الرياضة أو المسائل الحسابية المختلفة وهي نوع أخر من الذكاء.

شاهدي أيضًا: كيف تطورين مهارات الطفل الحركية

طرق تحفيز الطالب على الدراسة

  • يشتري الطفل ويختار المقلمة التي يحبها والأقلام الرصاص المفضلة لديه، وكذلك الألوان التي يحبها.
  • يحس بمدى أهمية أن يفهم ويذاكر المواد الدراسية وينجح في تعليمه كان يصبح طبيب مشهور أو مهندسًا مما له آثر إيجابي على حياته فيما بعد.
  • مشاركة الوالدين لطفلهما في الدراسة مما تكسبه الثقة في نفسه وحتى يقوم بالاهتمام أيضًا بالمذاكرة.
  • عمل مكافأة للطفل وتشجيعه عند الانتهاء من المذاكرة، مثلًا كمشاهدة ما يحبه على التلفاز أو الكمبيوتر أو عمل حلوى مفضلة له أو قراءة قصة له أو تلوينها.
  • التواصل مع المعلمين في المدرسة وإحضار هدية له وإعطائها للطفل كنوع من التحفيز الإيجابي له.
  • أن تخصص وقت للنشاط الرياضي في جدوله اليومي ووقت للدراسة حتى يلتزم بها الطالب.

المدرسة

  • أن تخصص وقت يومي للحديث عن أهمية المدرسة ودورها في بناء المجتمع وأن هي اللبنة الأولي حتى تنال الشهادات التعليمية، تشويقه من حيث قراءة الكتب الدراسية وطالعتها من حين لآخر عمل قصص عن المدرسة والدراسة وتشويقه لها.

تشجيع الطفل على الدراسة

يمكن أن تشجع طفلك على الدراسة من جهة الأطفال الذين سبق لهم إلى المدرسة، وذلك من خلال عمل مجموعات بين الأطفال لتحفيزهم ومشاركة المعلمين في ذلك من خلال مشروع تعليمي محدد من قبل إدارة المدرسة مما تعمل مكافآت للجميع بعد الانتهاء منه لمشاركة الأطفال بعضهم البعض.

دور المدرسة في حياته

تحديد دور المدرسة واهمتيها في حياته وإقباله عليها وأن هناك ارتباط وثيق بين المدرسة والآخرين، وأن تربط بين ما يريده الآن والمستقبل وأهمية تطويره في جميع المجلات حتى يستطيع في المستقبل مواكب مع التغيرات الحديثة.

توفير نظام يومي لدراسة الطفل

  • تستطيع جعل الطفل يحب المدرسة من خلال شراء له المستلزمات الدراسية والتي يحبها ويختار ألوانها وأن يتبع نظام يومي لكي يقوم بواجباته وتنظيم ميعاد النوم والميعاد طعامه.
  • أن تكون الكتب موجودة والملخصات أيضًا ومستلزمات الكتابة والمكان الذي يذاكر فيها.
  • أن تشجع طفلك على الدراسة والتركيز التصرف مع الأخطاء بحكمة.
  • يجب أن تتصرف بحكمة في حال مواجهة طفلك أي مشكلة أو خطأ في تعليمه وهذا ما سيحدث مؤكد ضرورة عدم التوبيخ أو الضرب كحل بديل في حالة الفشل.
  • التصرف الحكيم من الوالدين يجب أن تكون ثقة الآباء في أولادهم كبيرة في النجاح ومحاربة الفشل، مما يعمل على تعزيز الدافعية عند الأطفال، وما هو إلا طريقة تعمل على اكتساب مهارة جديدة يستطيع بها التغلب على الامتحانات.

شاهدي أيضًا: كيفية تقييم سلوكيات الأطفال الخاطئة

اتباع الأهداف المدرسية

  • على الوالدين اتباع الأهداف المدرسية مما تعمل على تسهيل عملية المذاكرة، وفعل الواجبات المدرسية التي لها دور في فهم الدرس جيدًا واستطاعة حل الأسئلة عليه.
  • ترك الطفل حرية الاختيار فالوالدين عليهم عدم إخبار الأطفال على اختيار دراسة مذاكرة أي مادة أولًا، فذلك يسبب لهم التعب والأرق في الدراسة فأبدًا بالمواد المحببة والسهلة وابتعد عن المواد الدراسية المعقدة بتقسيمها على الأيام الأسبوعية.

استخدام الوسائل التعليمية المختلفة في الدراسة

أن يتبع الوالدين الطرق المختلفة لتحبيب الدراسة لأطفالهم حيث تتواجد في المكتبات الكتب التعليمية والكتب الدراسية المحبة بالألوان الزاهية ومع الكتاب القلم الفسفوري للكتابة على الكتب، مما تجذب من انتباه الطالب والوسائل التعليمية في صورة بطاقات ملونة تشد انتباه بالطالب.

استخدام التكنولوجيا في دارسة الطفل

أصبح من السهل اليوم أن تعلم طفلك من خلال الأنترنت، مما يكون عامل مساعد في الشرح والفهم وتحفيز المذاكرة وعمل أسئلة ويمكنك الإجابة عنها بكل سهولة وتوجد البطاقات والرسومات والفيديوهات التي تحفزك على الدراسة.

تشجيع الطفل على الدراسة

  • فما عليك إلا اتباع نظام التشجيع أو التحفيز حتى تنال أفضل استجابة من الطفل، وخاصة الأطفال المصابين بتشتت الانتباه أو فرط الحركة بجعل الهدية هي العامل المحفز له وجعله نيل أعلى الدرجات.
  • مشاركة الوالدين أن يشارك الطلاب والديهم على الدراسة وأن يساعدهم الأهل في ذلك، وذلك بتنظيم وقت الدراسة له وهذا مع وجود مكان مناسب وإضاءة مناسبة وجو مريح للدراسة.

أسلوب التشويق في الدراسة

الوالدين عليهم استخدام الأسلوب المشوق مثل:

  • العيدان الخشبية الملونة في بناء الشكل هندسي منظم.
  • استخدام النقود في العد.
  • تجميع أغطيه الزجاج واستخدامها في العمليات الحسابية.
  • استخدام لعبة الدومينو للرياضيات.
  • عمل لعبة الرمل للكتابة.

جميع الطرق السابقة الذكر تساعد طفلك على تقبل المدرسة والتعامل مع زملائه الآخرين وعندما يجد الأسلوب المشوق الذي يستخدمه المعلم، فذلك يعمل على دفعه للتعليم وعمل أفضل ما لديه وتكون النتيجة مرضية للجميع.

شاهدي أيضًا: علاج الإضطرابات السلوكية عند المراهقين

نتمنى أن يكون حاز مقالنا على إعجابكم ونتمنى أن تقوم عزيزي القارئ بنشر المقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكم منا جزيل الشكر.

اضافة تعليق