الرئيسية » دليل الحياة » الأسرة » ما هي مكونات علف الدواجن

ما هي مكونات علف الدواجن

علف الدواجن لابد وأن يحتوي على العديد من المكونات اللازمة لتغذية الدواجن بشكل سليم، وتختلف مكونات الأعلاف فيما بينها بحسب نسب المواد والمكونات التي يتم إضافتها، فالأنواع الجيدة من الأعلاف تحتوي على نسب متوازنة من البروتين والدهون والكربوهيدرات، بالإضافة إلى كميات من الإنزيمات والفيتامينات.

تغذية الدواجن

تختلف المواد المستخدمة في تغذية الدواجن باختلاف أنواعها، مثل الأوز، أو الديك الرومي، فبعضها تفضل التغذية على الحشائش وخاصة البرسيم، والحشائش عريضة الأوراق أو براعم وبذور النباتات.

أما الدجاج فبالإضافة إلى ذلك فيأكل ديدان الأرض، والرخويات والحشرات، كما يأكل الرمل والحصى، كما يأكل البقوليات والفواكه والحمضيات والبطاطا، ولابد من إبعاد أي شيء سام عن الدجاج لأنه يأكل أي شيء يجده.

شاهدي أيضًا: مخاطر تربية الحيوانات على صحة الأطفال

ما هي مكونات علف الدواجن

أولَا: الحبوب

تعتبر الحبوب بكل أنواعها هي أهم مكون في علف الدواجن، حيث تعتبر مصدر الطاقة للدواجن، وتختلف أنواع الحبوب المستخدمة في الأعلاف على النحو التالي:

  • الذرة: تمنح الدواجن نسبة مناسبة من الطاقة نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الكربوهيدرات، وتتباين نسبة البروتين في الذرة باختلاف أنواعها، ولكنها تتميز بسهولة هضمها، ووفرتها بسعر مناسب.
  • الشعير: ويمنح الدواجن نسبة متوسطة من الطاقة، وهو مصدر جيد للألياف حيث يحتوي على ثلاث أضعاف النسبة الموجودة في الذرة، كما يحتوي على نسبة من النشا، وهو غني بالكربوهيدرات، ولكن يجب أن يتم طحنه قبل تقديمه للدواجن.
  • القمح: وهو يحتوي على نسبة من الألياف أقل من الشوفان والشعير، ولكنه مصدر جيد للبروتين، حيث يحتوي على أكثر من 13% من البروتين، ولكنه لا يتوافر كثيرا كما أن أسعاره عادة ما ترتفع بسبب استخدامه بشكل أساسي في غذاء الانسان.
  • الذرة الرفيعة: وهذا النوع يحتوي على متوسط 5% من القيمة الغذائية للذرة العادية، ولكنها أقل في التكلفة.
  • رجيع الأرز: وهو يتكون من الغلاف الداخلي من حبة الأرز، بالإضافة إلى جنين محصول الأرز، ويختلف الأرز الأبيض عن أرز الشعير، ولكنه يعتبر مصدر جيد للبروتين ولكن أقل بنسبة بسيطة من القمح، كما يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات وخاصة فيتامينات ب المركبة.
  • ردة القمح: وتتكون من الطبقة الخارجية المغلفة لحبات القمح، وتعتبر المخلفات الناتجة عن طحن حبوب القمح، وتحتوي على نسبة عالية من البروتين تصل إلى 16%، كما تحتوي على نسبة عالية من الألياف والكربوهيدرات.

ثانيًا: البروتين

لابد وأن يحتوي علف الدواجن على مصدر للبروتين الحيواني والبروتين النباتي، ويمكن الحصول عليهما من خلال التالي:

  • البروتين النباتي: هو منتج ثانوي من محاصيل البذور الزيتية، ويشكل نسبة تصل إلى 25% من تغذية الدواجن، ويتم خلط هذه البذور مع العلف بعد استخراج الزيوت منها، ويوجد منها العديد من الأنواع، مثل :فول الصويا، وبذور الكتان، وبذور عباد الشمس، وبذور البرسيم، وغيرها.
  • البروتين الحيواني: وهو يمد الدواجن بالأحماض الأمينية الأساسية، والطاقة التي يحتاج إليها، والعديد من العناصر الأخرى مثل الكالسيوم والفسفور ومعادن أخرى، ويمكن الحصول عليه من بروتين العظام، أو مسحوق السمك، أو الريش.

ثالثَا: الزيوت والدهون

ترجع أهمية الزيوت والدهون في علف الدواجن إلى مد الدواجن بالطاقة اللازمة، إلى جانب كونها ناقل للفيتامينات، وتستخدم أنواع الدهون من أصل حيواني، مثل شحوم الحيوانات، أو من أصل نباتي مثل زيت الصويا، وزيت بذور القطن، وزيت النخيل، وزيت بذور الكتان.

رابعًا: الفيتامينات والمعادن

المعادن والفيتامينات ضرورية لنمو الدواجن بشكل طبيعي ولتكوين عظامها، وكذلك لصحة الدواجن بشكل عام، ومن أهم الفيتامينات التي تستخدم في الأعلاف هي الكالسيوم والفسفور، كما يستخدم فيتامين ب12، والثيامين والبيوتين، وحمض الفوليك، والبيريدوكسين.

الخبز والبطاطس

  • يلجأ العديد من مربي الدواجن إلى استخدام الخبز في العلف، حيث يحتوي على نسبة من الكربوهيدرات تصل إلى 80%، كما يحتوي على 14% من البروتين، وعادة ما يستخدم الخبز بعد تجفيفه، ومن ثم يتم خلطه ببعض المواد الأخرى.
  • أما عن البطاطس في صورتها الأصلية فهي صعبة جدًا في الهضم، ولا يجب استخدامها بشكل مباشر، ولكن يمكن طبخ البطاطس أولا بهدف تكسير محتواها من النشا وتحويله إلى كربوهيدرات، ويمكن استخدام قشور البطاطس أيضًا في تغذية الدواجن ولكن بعد سلقها.

مضادات الأكسدة

وعادة ما تستخدم في أعلاف الدواجن بهدف الوقاية من التزنج أو الهدم الناتج عن أكسد فيتامين أ و فيتامين هـ أثناء عملية الخلط والتخزين، وكذلك لزيادة الاستفادة من فيتامين أ في مسحوق البرسيم الحجازي.

علف الدواجن المعزز

يمكن تعزيز علف الدواجن العادي بإضافة بعض المكونات الأخرى التي تساعد في تأمين التغذية الأفضل للدواجن، على النحو التالي:

  • الحجر الجيري أو الأرجوانيت، وهو من المصادر التي تساعد في توفير عنصر الكالسيوم للدواجن، ولكنها ليست من العناصر الضرورية جدا.
  • الملح.
  • بذور الكتان لأنها مصدر غني بالأحماض الدهنية أو أوميجا3.
  • البروبيوتيك، أو مصدر لمنتجات الألبان المتخثرة مثل الزبادي أو الرائب، ويمكن الاستعاضة عنها بأحد الخضروات المخمرة كمخلل الملفوف.
  • علف السلطعون، ويتم تقديمه بكميات صغيرة، وهو مصدر للبروتين والعديد من المعادن الهامة.
  • علف السمك، وهو أيضا مصدر للبروتين والأوميجا 3.
  • البرغل.
  • قشور المحار، وهي مصدر من مصادر الكالسيوم.

كيفية تصنيع علف الدواجن

تمر عملية تصنيع الأعلاف بعدة مراحل، على النحو التالي:

أولًا: مرحلة اختيار المواد

حيث يتم اختيار المكونات التي سوف يتم إضافتها إلى العلف، وذلك بحسب ما يتوافر في السوق، مع مراعاة بند الأسعار والتكلفة.

ثانيًا: مرحلة حساب النسب

حيث يتم حساب نسب المكونات التي سوف يتم استخدامها في العلف، وذلك على النحو التالي:

  • الكربوهيدرات من 55% وحتى 70%.
  • البروتين النباتي من 10% وحتى 35%.
  • البروتين الحيواني من 5% وحتى 10%.
  • الدهون من 0% وحتى 5%.
  • الأملاح المعدنية من 1% وحتى 4%.

شاهدي أيضًا: كيفية تلقيح الأرانب البكر صناعيًا بالتفصيل

ثالثًا: مرحلة الخلط

  • حيث يتم خلط المكونات المستخدمة بعد حساب نسبة كل مكون بشكل مضبوط، فبعض المكونات يتم إضافتها كجزء من المليون بالمقارنة مع المكونات الأخرى.
  • وتعتمد مرحلة الخلط على نوع الآلة المستخدمة في الخلط، والزمن الذي تستغرقه في عملية الخلط، حيث يتراوح ما بين ثلاث وحتى خمس دقائق في الخلاطات الأفقية، ويصب إلى خمس عشر دقيقة في الخلاطات الرئيسية.

رابعًا: مرحلة المراقبة

وفي هذه المرحلة يتم قياس تجانس مكونات العلف، حيث يتم تحليل بعض العناصر من الأملاح والفيتامينات، ثم يتم مقارنة النتائج مع النسب المستخدمة.

خامسًا: مرحلة التصنيع

وهي المرحلة الثانية بعد مرحلة الخلط، حيث يتم من خلالها الحصول على تركيبة معينة أو شكل معين من الأعلاف، ولكن غالبا ما يتم تصنيع شكل المكعبات فهو الأكثر استخداما.

ويتميز شكل المكعبات ببعض المميزات، ومنها:

  • تقليل نسبة المفقود من الأعلاف إذا ما تم وضعها بشكلها العادي.
  • تحسين استساغة العلف، وذلك لأن بعض المكونات تدخل في مرحلة الهضم المبدئي عند تعرضها للحرارة في مرحلة التكعيب.
  • ضمان الاحتفاظ بكل العناصر الغذائية لكل المكونات المستخدمة في الأعلاف.

شاهدي أيضًا: اخطر أمراض الدواجن الفيروسية وعلاجها

وأخيرًا، بعد أن تعرفنا على مكونات علف الدواجن وكيفية تصنيعه، فيجب مراعاة احتياجات الدواجن عند اختيار نوع العلف ومكوناته، ومراعاة طبيعة المكونات المستخدمة في العلف وتأثيرها على الدواجن، وأهمية جودة العلف وخلوه من الفطريات والسموم للحفاظ على صحة الدواجن ونموها وتكاثرها بشكل طبيعي وسليم.

اضافة تعليق