الرئيسية » الحمل والرضع » هل صغر حجم الجنين طبيعي

هل صغر حجم الجنين طبيعي

حجم الجنين الطبيعي هو من الأمور التي تشغل بال كل حامل وترغب دائمًا في الاطمئنان على وزن الجنين وحجمه ومدى تطور نموه مع تقدم الحمل، ولذلك فينصح دائمًا كل حامل بأن تكون على دراية بالمعدلات الطبيعية لتطور وزن وحجم الجنين في كل شهر من الحمل.

هل صغر حجم الجنين طبيعي

  • بالطبع أن تطور الجنين عبر أسابيع الحمل له معدل طبيعي لابد أن تسير زيادة حجم الجنين وفقه، وأي تغيير مبالغ فيه في هذا المعدل سواء بالزيادة أو النقصان فهو أمر غير طبيعي ويعد مؤشر قلق، فزيادة حجم الجنين أكثر من الطبيعي تعتبر مشكلة صحية لها العديد من المضاعفات.
  • كما أن صغر حجم الجنين أكثر من المعدل الطبيعي يعتبر أيضًا مشكلة صحية بالغة الخطورة لها العديد من الأسباب ويترتب عليها أيضًا العديد من المضاعفات.
  • فصغر حجم الجنين بشكل أكبر من الطبيعي يؤدي إلى زيادة مخاطر تعرض الطفل إلى مشاكل صحية بالغة بعد الولادة، واحتياجه إلى رعاية صحية مكثفة، كما قد يحتاج إلى دخول الحضانة لبعض الوقت، كما تزيد مخاطر الولادة المبكرة.

شاهدي أيضًا: ما أسباب ضعف حركة الجنين

أعراض تشير إلى نقص حجم الجنين

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الحامل والتي يمكن اعتبارها مؤشر إلى نقص حجم الجنين عن المعدل الطبيعي، ومنها:

  • صغر حجم بطن الحامل بشكل قد لا يظهر معه أنها حامل من الأساس، وخاصة في منطقة أسفل البطن.
  • إصابة بشرة الحامل بالجفاف الشديد.
  • إصابة الحامل بشحوب شديد في لون جلد البشرة.
  • ضعف الحبل السري بشكل يظهر بوضوح عند الفحص باستخدام السونار.

أسباب نقص حجم الجنين

  1. غالبًا ما يتأثر نمو الجنين بشكل سلبي بسبب عدم حصول الجنين على الكمية المناسبة من الأكسجين التي تغطي احتياجاته، وقد يحدث ذلك بسبب وجود مشكلة مرضية عند الأم كارتفاع ضغط الدم، أو بسبب الحمل متعدد الأجنة.
  2. العادات الصحية الخاطئة للأم والتي تؤثر بشكل سلبي على نمو الجنين، مثل التدخين، وتناول الأدوية المسكنة، وتناول المشروبات الكحولية، وسوء التغذية.
  3. إصابة الحامل بعدوى بالجهاز البولي وإهمالها لتلقي العلاج.
  4. معاناة الأم من أحد الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري، أو مرض في الكلى، أو أمراض القلب والشرايين.
  5. العامل الوراثي أيضًا له دور كبير في تكوين حجم الجنين، بمعنى أنه إذا كان حجم الأم أو الأب عند الولادة صغيرًا فقد يكون الجنين أيضًا صغير الحجم بفعل الجينات الوراثية.
  6. في حالة إصابة الأم بتسمم الحمل، فإن ذلك يعني وجود مشكلة في المشيمة أعاقت وصول الدم والأكسجين إلى الجنين بشكل كافي، مما أدى إلى صغر حجم الجنين.
  7. إهمال الأم لتناول المكملات الغذائية طوال فترة الحمل، فإصابة الأم بالأنيميا يؤثر بشكل كبير على حصول الجنين على احتياجه من الغذاء.
  8. كما أن عدم حصول الأم على حصة يومية كافية من الكالسيوم تؤثر بشكل كبير على نمو عظام الجنين وجهازه العصبي.
  9. لا شك أن الحالة النفسية للجنين تؤثر بشكل كبير على تطور نموه بشكل كبير، فتعرض الأم للضغط العصبي والحزن، فالقلق والضغط العصبي يمنع وصول الأكسجين إلى الجنين ويصدر له العديد من التأثيرات الضارة.
  10. حالات الحمل متعدد الأجنة تعتبر الأكثر شيوعًا لصغر حجم الجنين، فوجود أكثر من جنين في الرحم وضيق المساحة اللازمة لنمو كل جنين يؤدي إلى نقص كمية الغذاء والأكسجين التي تصل إلى الأجنة، وبالتالي يقل حجمهم عن الحجم الطبيعي.
  11. في حالة تعرض الأم إلى عدوى تنتقل إلى الجنين، مثل الزهري أو الحصبة الألمانية أو غير ذلك، فإنها تؤدي إلى ضعف صحة الجنين بالشكل الذي ينعكس على ضعف حجم الجنين.
  12. تعرض الحامل إلى الإجهاد الشديد سواء في مزاولة الوظيفة أو في تنفيذ الأعمال المنزلية بشكل يومي، فإرهاق الحامل وتعبها الجسدي يؤثر على وصول الغذاء والأكسجين إلى الجنين ويصيبه بالضعف.
  13. إصابة الأم بمشكلة ارتفاع الضغط الشرياني.
  14. إصابة الحامل بمشكلة تكيس المبايض.
  15. في حالة إصابة الجنين بعيوب خلقية، فإنه بالتبعية من صغر الحجم.
  16. في حالة أن عمر الحامل أكبر من 35 عامًا، أو أن وزنها أقل من خمسين كيلوجرامًا فيكون الجنين معرضًا لنقص وزنه أقل من المعدل الطبيعي.

شاهدي أيضًا: مراحل نمو الجنين كما ورد في القران الكريم

الوقاية من صغر حجم الجنين

  1. لأن الوقاية هي دائمًا وأبدًا خير من البحث عن سبل العلاج، فينبغي على كل حامل أن تهتم بحالتها الصحية طوال فترة الحمل، فضعف صحتها ينعكس بالتبعية على الجنين، والعكس هو كذلك.
  2. يجب على الحامل الاهتمام بتناول غذاء متكامل وصحي يشمل كل العناصر الغذائية المختلفة، بما فيها الخضروات والفواكه والبروتين والنشويات.
  3. الحرص على تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية، وبالأخص حمض الفوليك الذي يقي الجنين من الإصابة بالتشوهات أو العيوب الخلقية، بالإضافة إلى أهمية الحديد والكالسيوم طوال شهور الحمل.
  4. المتابعة الدورية لدى الطبيب منذ بداية الحمل، وعمل الفحوصات بشكل دوري للاطمئنان على الحالة الصحية للأم والتأكد من عدم الإصابة بالأنيميا التي تسبب نقص في حجم الجنين.
  5. متابعة ضغط دم الأم بشكل مستمر طوال الحمل، فارتفاع ضغط دم الحامل يؤدي إلى نقص كمية الأكسجين التي تصل إلى الجنين، مما يؤدي إلى عدم اكتمال نمو الجنين.

وبالنهاية، فإن المتابعة الطبية طوال فترة الحمل وتلقي الرعاية الصحية السليمة والحصول على التغذية الجيدة المتوازنة، هي أهم خطوات الوقاية من صغر حجم الجنين عن المعدل الطبيعي أو إصابته بأي من المشكلات الصحية الأخرى.

اضافة تعليق