ماميتو
الرئيسية » صحة وفوائد » أعراض التوحد في عمر شهرين

أعراض التوحد في عمر شهرين

أعراض التوحد في عمر شهرين
أعراض التوحد في عمر شهرين

أعراض التوحد في عمر شهرين، مرض التوحد هو عبارة عن اضطراب واختلال في نمو خلايا العصب الوظيفي المتواجدة في الدماغ الإصابة بهذا المرض تصيب الأطفال وفي أغلب الحالات تظهر  العلامات والأعراض خلال السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل المصاب بمرض التوحد، ويعمل هذا المرض علي الحد من القدرات المهارية عند الأطفال مثال: عدم نطق كلمات معينة والكلام الغير مفهوم والسريع ووجود صعوبة في التواصل الاجتماعي لدي الآخرين المحيطين بعالم الطفل الصغير.

ويجعل هذا المرض الطفل المتوحد علي سلك بعض الطرق و السلوكيات الشاذة، ويصاب أغلب الأطفال من جنس الذكور بهذا المرض بنسبة أكبر عن إصابة الإناث، ولوحظ خلال الفترة الأخيرة ظهور المرض في بلدان العرب في أواخر القرن العشرين، وبعد ظهور مرض التوحد أظهرت الدول اهتمام أكثر بذوي الإعاقة الخاصة سواء النفسية والإجتماعية وغيرها التي تهتم بصحة الطفل وبالطفولة، وعرف عن مرض التوحد أنه يشكل آفة العصر التي تعمل علي تدمير حياة ومستقبل الطفل، ويلاحظ عن المرض أن الأم هي أول شخص يري علامات مرض التوحد.

كيفية تشخيص مرض التوحد؟

  • الاوتيزم أو مرض التوحد، هو عملية حدوث اضطراب عصبي مؤثرة على وظائف المخ وتقصير في المهارات الإجتماعية التي تتطور مع الوقت في الحالة الطبيعية والتواصل الحركي والحسي واللغوي، وبالتالي نجد مريض التوحد في حالة من الإنعزال والإنطواء، وتكون الإصابة به وظهور علامات المرض خلال السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل.
  • ويتم تشخيص مرض التوحد لدي الطفل، وذلك بواسطة فحوص لعملية النمو والتطور الذهني لدي الطفل، و بواسطة مختصين التخاطب وأهل الطفل المصاب بعد معرفة الأعراض التي تصيب الطفل ومعرفة ما هي المهارات السلوكية والإجتماعية والنفسية واللغوية، ومعرفة مدي قابليتها للتطور بعد استشارة الطبيب ومعاونة الأهل للطبيب على نجاح التشخيص والعلاج في فترة مبكرة، وذلك في نهاية السنة الأولى.
  • أغلب الحالات يتم تشخيصها في القديم من الثانية والثالث من العمر؛ وذلك حتى تتضح الرؤية في الإصابة بمرض التوحد والتأكد من ذلك، حيث يكون الطفل المصاب ليس بمقدوره نطق كلمات مثال: بابا وماما، كأي طفل طبيعي ولا ينظر الطفل بوجه مداعبه بشكل مباشر، وعدم تقديم ضحكات طبيعيه عند ملاعبته، ولا يقدم استجابة بأي شكل للمؤثرات المحيطة والمحيطين بالطفل سواء الأم وغيرها من الأهل.
اقرئي أيضًا :-  أسباب مرض الأسقربوط وما هو علاجه ؟

شاهدي ايضًا : تعرفي على وزن الطفل في الشهور الأولى بالتفصيل

أسباب الإصابة مرض التوحد

  • مثال إصابةالأم الحامل بحدوث اختناق أثناء عملية الولادة، وقد تكون من خلال إصابة الأم بمرض الحصبة الألمانية، وكذلك الإصابة بوجود التهابات في المخ.
  • وجود عوامل نفسية وأسرية تعمل علي الإصابة بهذا المرض المعروف الاوتيزم.
  • وجود خلل ما في الجهاز العصبي من أسباب الإصابة بهذا المرض.
  • ومن أسباب الإصابة بالتوحد خلل في الإدراك.
  • ومنها تكون عوامل مناعية، حيث وجود اضطراب توافقي في مناعة جسم الصغير، حيث يصاب بمرض التوحد من خلال أجسام مضادة بجسم أم الطفل خلال فترة الحمل التي تتفاعل مع كرات الدم البيضاء، والتي تعتبر جزء صغير من الجهاز الليمفاوي، وبالتالي نتيجة التفاعل حدوث تلف في الخلايا العصبية بمخ الطفل وهو في بطن أمه.
  • وأكثر الأطفال عرضة للإصابة بمرض التوحد هما من سبق لهم إصابة بمرض الصرع، أو التخلف.
  • عوامل تجعل الطفل أكثر تعرض للإصابة بمرض التوحد، وهي أسباب تحدث خلال فترة الحمل بالطفل ومنها: (حدوث نزيف خلال الشهور الأولى من الحمل، وفي أغلب الحالات المرضية بالتوحد يعاني الطفل بمشاكل تنفسية! بمعني ضيق في التنفس ونقص في الدم خلال الشهر الأول بعد ولادته مباشرةَ، ويكون وزن الطفل خلال هذه الفترة أعلى من الطبيعي بعد الولادة)، حيث المتعارف عن الوزن المثالي ثلاثة كيلو وإذا كان أكثر من أربعة لما فوق فهو عرضة يكون مصاب بمرض التوحد.
  • وجود ارتفاع في معدل السيروتونين في الدم للأطفال من العوامل التي تكون سبب في الإصابة بمرض التوحد، وكذلك تضخم بمادة سنجابية بدماغ الأطفال خلال عمر الثانية، ويكون محيط الرأس أكبر من المعدل الطبيعي للطفل الرأس وكبر حجم الطفل لرأسه ناتج عن وجود التضخم في الفص الجزعي، وغيرها من الأماكن الهامة بدماغ الطفل ويبقي السليم من الدماغ منطقة معروفة باسم المخيخ والفص الجبهي.
  • وهناك عوامل تختص بالجينات الوراثية من خلال حدوث مرض التوحد وبشذوذ في أماكن الكروموسومات، وهذا ما يحدث في أغلبية الحالات.
  • يصيب المرض في غالبية الحالات الأطفال التوائم ببويضة واحدة! بمعني التوائم السيامي المتشابهين.
اقرئي أيضًا :-  الاسعافات الاولية للاطفال، دليل شامل

شاهدي ايضًا : هل الرضاعة الطبيعية مع الصناعية تضر الطفل

ما هي أعراض الإصابة بمرض التوحد؟

  • يكون الطفل المصاب بمرض التوحد في غالبية الحالات لديه صعوبة في عملية حركة الجسم بصورة طبيعية وفق لإرادة الطفل.
  • يجد الطفل المصاب بمرض التوحد بتصلب، وذلك عند القيام بحمل أي شئ ما، أو إفلات الشئ.
  • يظهر علامات عند مداعبة الطفل، أن الطفل فاقد للسمع والبصر؛ لعدم قدرته علي النظر علي الأشياء المتحركة، وعدم الإستجابة بشكل طبيعي عند سماع المحيطين والمؤثرات السمعية حوله.
  • التقليد من الطبيعي الطفل الصغير في هذا السن يقلد من يحيط به، ولكن المصاب بالتوحد لا يستطيع التقليد بشكل طبيعي.
  • يجد المختص من خلال المتابعة للطفل وجود نمو بطئ، وانعدام في عملية التطورات اللغوية والتواصل الإجتماعي.
  • قد يصاب بالتوحد أكثر شيوعاً عند الأطفال خلال السنوات الأولى والجدير بالذكر يمكن الملاحظة والاكتشاف المبكر للمرض للرضع عند شهرين وذلك من خلال العلامات التالية:-
  1. وتكون تلك العلامات من خلال التواصل البصري بين الأم وطفلها الصغير، ولذلك الأم هي المكتشف الأول، وهي في حال عدم وجود تواصل من خلال العيون بينهما، وتلك هي من الأعراض الأولى التي تمكن من الاكتشاف المبكر، ومن العلامات التي تقلق الأم، وبالتالي إيجاد المختص والعلاج.
  2. تكون معرفة مرض التوحد أكثر وضوح خلال السنوات الأولى الثلاثة للصغير.
  3. قد تعرف عن مرض التوحد علي إنه مرض نقص التواصل مع المحيطين، وتكون الأم هي الشخص القريب والأول في معرفة مدي غرابة العلامات الواضحة، فتكتشف عن طريق المختص إنه مرض التوحد.
  4. وجود عقبات في عملية التواصل، وبالتالي تأخر الاستجابة البصرية والسمعية.
اقرئي أيضًا :-  أفضل علاج للبرد سريع المفعول

كيفية علاج مرض التوحد لدي الصغار؟

  • لم يتواجد علاج نهائي لمرض التوحد على الرغم من الجهود العظيمة المبذولة في مجال التخاطب والطب النفسي وملاحظة التطورات المهارية والحركية واللغوية وغيرها، إلا أنه هناك بعض العلاجات المبذولة للتغلب على التوحد مثل:-
  • علاجات تعليمية تقدم للطفل،
  • وعلاجات تفيد في النطق وزيادة المهارة اللغوية عند الطفل المصاب بمرض التوحد،
  • وهناك العديد من الأدوية الكيميائية وعلاجات تربوية لتعديل السلوك، ووجود أنظمة غذائية صحية تتناسب مع الصغير.
  • حيث أن كلما كانت متابعة الطفل مبكرة، كانت نسبة شفائه أسرع.
  • يعتبر دور الأم والأب وكلاً ممن متواجدين بالقرب من الطفل المصاب، هم بداية حجر الأساس في علاج الطفل المتوحد؛ لأنهم هم أكثر أشخاص يكون لهم تأثير في نفس وسلوك الطفل المتوحد، فمرض التوحد هو مرض سلوكي وتربوي أكثر من كونه مرض عضوي أو نفسي، لذلك يجب أن يكون الطفل المتوحد هو أكثر ممن يحظى اهتماماً سلوكياً وتربوياً بين أخوته، حتى يمكن التغلب على المرض وتحاشيه بأكثر الطرق الممكنة.

شاهدي ايضًا : أعراض وجود المياه على الرئة عند الأطفال

أعراض التوحد في عمر شهرين، مرض التوحد يعتبر مرض سلوكي ونفسي يصيب الأطفال في سن مبكر جداً، لذلك يجب دائماً على الأم متابعة صغيرها ومتابعة تحركاته، حتى تكتشف إذا كان صغيرها مصاب بالتوحد أو لا، نحن في إنتظار إستفساراتكم حول مرض التوحد وطرق علاجه المختلفة.

اضافة تعليق