الرئيسية » الأطفال » أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه، أكدت الدراسات العلمية كثرة عدد الأطفال المصابيين بالتوحد، والجدير بالذكر أن الأغلبية منهم مصابون بالتخلف العقلي، والذي يطلق عليه بالعوامل البيولوجية “الصرع”، وعند إجراء بعض الدراسات وجد أن ما يقرب من ثلثي الأطفال “69%” المصابين بالتوحد يعانون من التخلف العقلي.

ما هو مرض التوحد؟:

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه
أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

يسمى مرض التوحد أو الذاتوية، وهو عدم انتظام في سلوك الإنسان، التي تأتي عن طريق مجموعة من الاضطرابات تظهر في فترات التطور، ويطلق على هذا المرض عند الأطباء “اضطرابات الطيف الذاتوي”، وتعني أيضاً ضعف في المهارات الإجتماعية، وضعف في المهارات اللغوية أيضاً، والسلوك المتكررة، وهذا يأتي من الإضطرابات الناتجة في الجهاز العصبي، وتظهر هذه الاضطرابات في سن الرضاعة قبل أن يتم الطفل ثلاث سنوات.

وعند بحث العلماء عن أسباب مرض التوحد، لم يتوصلوا إلى سبب معين، ولكن يوجد سبب وحيد اتفقوا عليه، وهو أنه يحدث بسبب اضطراب في وظيفة الدماغ، وهم يعانون من الإضطرابات الجينية.

ولكن المؤسف أن مريض التوحد يكمل بقية حياته بالمرض، لذا فإن أكثر المصابين بالذاتوية لديهم القدرة على إعالة أنفسهم، ولكن يحتاجوا مساعدة من الآخرين لعدم قدرتهم على الكلام والتواصل مع الآخرين.

الأعراض الناتجة عن مرض التوحد:

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه
أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

يعاني مرضى التوحد من عدة مشكلات وصعوبات في ثلاث مجالات أساسية وهما: اللغة، والسلوك، والعلاقات الإجتماعية.

ومن الطبيعي أن تختلف تصرفات الأطفال من مريض لآخر نتيجة لاختلاف الأعراض التي تظهر على كل مريض، ولكن في كثير من الأحيان وصفت الحالات المصابة بمرض التوحد بالخطورة الشديدة، فهي تمنع صاحبها من إقامة علاقات مع الآخرين لأنه ليس لديه القدرة على التعامل معهم.

في بعض الأحيان تظهر أعراض الذاتوية على الطفل في سن الرضاعة، وفي الغالب لم تظهر الأعراض على بعض الأطفال، ويعيشوا حياتهم في بدايتها طبيعياً، ولكن يحدث التغيير فجأة، حيث نلاحظ أن الطفل أصبح منفرداً بنفسه، ويقوم بسلوك معادي جداً، ويبدأ في فقد ما اكتسبه من مهارات لغوية، وبالرغم من كل ذلك يحمل الأطفال المصابيين بالتوحد بعض الصفات التي تميزهم عن غيرهم.

شاهدي ايضًا : أفضل طريقة لعلاج تسلخات الأطفال من البامبرز

مدى قدرة مريض التوحد على تكوين علاقات إجتماعية:

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه
أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه
  • لا ينظر إلى الشخص مباشرة، بمعنى أنه يتفادى ملاقاة أعينهم.
  • لا يحب أن يعانقه الآخرين، ولكن يفضل الانكماش والوحدانية.
  • لا يهتم لمن يوجه الكلام له ولا يستجيب.
  • يحب الخيال في اللعب، بمعنى أنه يلعب وحيداً ومنفرداً بنفسه ويتخيل شخص آخر يلعب معه.
  • لديه القدرة على الشعور بالآخرين ومعرفة أحاسيسهم.
  • لا ينصت لمن يتحدث معه في الغالب.

استطاعت مريض التوحد للحديث مع الآخرين:

  • لا يتكلم إلا في سن متأخر، بالنسبة للأطفال التي تتساوى معه في العمر.
  • يطلب الشئ بالنظر إليه وليس بالتحدث.
  • لا يتمكن من نطق الكلمات وتكوين الجمل كما كان يفعل سابقاً.
  • لا يعرف ولا يدرك كيف يستعمل الكثير من الكلمات والعبارات، على الرغم من أنه يكررها كثيراً.
  • لا يتحدث بطريقة طبيعية، ولكن يتحدث بنبرة غنائية أو ما يشبه صوت الإنسان الآلي.
  • ليس لدريه القدرة على بدأ الكلام، ولا يحب الاستمرارية في المحادثة.

سلوكيات مريض التوحد:

  • عنده حساسية كبيرة من رؤية الضوء أو سماع أي صوت غريب وغير مألوف، ولكن لا يسبب له ألم في النهاية.
  • يقوم بتطوير العادات والتقاليد التي يمارسها.
  • لديه بعض الحركات التي يفعلها باستمرارية كالدوران والاهتزاز والإشارة باليدين.
  • عند رؤيته لمشاهد معينة مثل حركة عجل سيارة لعبة فإنه يصاب بالذهول والدهشة.
  • إذا حدث أي تغير حتى لو كان صغيراً وبسيطاً، فإنه يفقد القدرة على الهدوء.
  • حركته دائمة ومستمرة.

شاهدي ايضًا : علاج الزكام عند الأطفال الرضع بالأعشاب

مسببات مرض التوحد:

أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه
أعراض مرض التوحد عند الأطفال وكيفية علاجه

الأمراض الوراثية :

قام عدد من الباحثون بإجراء بعض الكشوفات عن وجود جينات وراثية لها دور في الإصابة بمرض التوحد، حيث أن هناك جينات تسبب خلل في نمو الدماغ وتطوره، وهذا يمنع خلايا الدماغ من الإتصال مع بعضها، وهذه الأعراض هي أكثر ما يجعل الطفل يتعرض للإضطراب.

عوامل بيئية :

يعاني الكثير من مشاكل صحية عائدة لعوامل وراثية، إضافة إلى عوامل بيئية أيضاً، وهما مترابطين، وتوقع بعض الباحثون مؤخراً أن تكون الإصابة عدوى فيروسية، أو تلوث بيئي عن طريق الهواء.

عوامل أخرى:

قام الباحثون مؤخراً ببعض الدراسات للبحث عن عوامل أخرى تسبب التوحد، وهي: مشاكل أثناء الطلق أو أثناء الولادة عموماً، وضعف المناعة الخاصة بالتوحد، وفي بعض الأحيان إصابة اللوزة حيث أنها متصلة بالدماغ البشرية، وهذه عوامل تظهر مرض التوحد أو الذاتوية.

تشخيص مرض التوحد:

قامت قافلة تحوي مجموعة من أطباء الأطفال ببعض الفحوصصات الدورية والمنتظمة للأطفال، للكشف عن إصابات لمرض التوحد مبكراً، فلا بد وأن يعرض الأهالي أطفالهم على أطباء مختصين بالتوحد، حتى  يفحصهم بدقة، وحتى يتأكد من وجود هذا المرض أم لا وعدم تضخم الموضوع.

حيث أن مرض التوحد درجات تتراوح قوته من شخص لآخر، ومن هنا تأتي الخطورة من الأعراض، لأنه من الصعب تشخيص المرض فيحتاج إلى دقة في الفحوصات التي تكون معقدة بعض الشئ، وهذا الفحص عبارة عن جلسة بين الطفل والطبيب، ويجب أن يكون المكان هادئ وتكون بداية الكلام من الطبيب، ليكشف المهارات اللغوية عند الطفل، وكما قلنا أن الكشف على هذا المرض مبكراً عامل أساسي في علاج الحالة، لأن أكثر الحالات التي تم شفاؤها لم تصل لسن البلوغ بعد.

شاهدي ايضًا : كيفية تغذية الطفل الرضيع بالتفصيل

كيفية علاج مريض التوحد:

لم نتوصل إلى علاج معين إلى يومنا هذا لجميع المصابيين بمرض التوحد، ولكن يوجد بعض الأدوية المتاحة لمريض التوحد، وهي متوفرة أما في المدرسة أو البيت، وهذا يساعد على شفاء مريض التوحد بعض الشئ.

وفي ختام مقالنا نتمنى أن نكون قد أفدناكم ونال المقال إعجابكم، وبهذا أمددناكم بكل ما يخص مرض التوحد، نتمنى أن تحسني التصرف والتأني عند التعامل مع الطفل التوحدي حيث أنه لديه العديد من القدرات الجميلة التي يمكن استغلالها حق الإستغلال والإستفادة من ميوله ومهاراته، كما أنه طفل حساس يجب التعامل معه بدراسة وفهم ووعي وسوف نقدمه لك دائمًا لنكون معًا دومًا جمبًا إلى جمب لندعمك وطفلك حتى تصلي إلى بر الأمان كل هذا حصريًا على موقعكم موقع ماميتو.

اضافة تعليق